أعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة، الدكتور رامز الأكبروف، عن إدانته الشديدة لدخول سلطات الاحتلال الإسرائيلي غير المصرح به واستيلائها غير القانوني على مركز 'قلنديا' للتدريب المهني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية المحتلة. وأكدت مصادر أممية أن هذا التحرك يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقرات الدولية والقانون الدولي.
وشدد الأكبروف على ضرورة احترام حصانة المنشآت الأممية استناداً إلى فتوى محكمة العدل الدولية، مشيراً إلى أن إغلاق المركز سيؤدي إلى حرمان 340 طالباً وطالبة من اللاجئين الفلسطينيين من حقهم في التعليم والتدريب المهني في 16 تخصصاً مختلفاً. وطالب المسؤول الأممي سلطات الاحتلال بضرورة الانسحاب الفوري من المنشأة التي تبلغ مساحتها 80 دونماً وتعد من أقدم مراكز التدريب التابعة للوكالة منذ تأسيسها عام 1952.
يأتي هذا التصعيد بعد قيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باقتحام المركز ورفع العلم الإسرائيلي عليه، في خطوة أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤوليته عنها بناءً على تشريعات الكنيست الأخيرة ضد الأونروا. وتزعم الخارجية الإسرائيلية أن الأرض تعود ملكيتها للصندوق القومي اليهودي، بينما تؤكد الأونروا أن الموقع محمي دولياً، خاصة وأن الاقتحام جاء عقب زيارة تضامنية لوفد دبلوماسي دولي ضم 49 بعثة للموقع.
التعليقات (0)