f 𝕏 W
62 مليار دولار تكلفة الحرب.. هل تدفع إسرائيل ثمن تعدد الجبهات بأزمة ديون خانقة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

62 مليار دولار تكلفة الحرب.. هل تدفع إسرائيل ثمن تعدد الجبهات بأزمة ديون خانقة؟

تتجه فاتورة الدفاع الإسرائيلية إلى نحو 184 مليار شيكل (62 مليار دولار) مع اتساع العمليات العسكرية على جبهات عدة، وتراكم ديون وزارة الدفاع وارتفاع كلفة تعويض الأسلحة واستدعاء الاحتياط.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد إسرائيل ارتفاعاً قياسياً في الإنفاق العسكري ليصل إلى حوالي 62 مليار دولار، مدفوعاً بالعمليات العسكرية المتعددة على جبهات مختلفة، وتكاليف استدعاء قوات الاحتياط، وتعويض المخزونات العسكرية المستهلكة. هذه الزيادة تضع ضغوطاً متزايدة على الموازنة العامة والديون، مع تزايد التحديات الأمنية المحتملة في مناطق أخرى. وتتجاوز ديون وزارة الدفاع لشركات الصناعات العسكرية 5 مليارات دولار، مما يعكس فجوة بين الاحتياجات العسكرية والموارد المتاحة.
أبرز النقاط

تواصل إسرائيل رفع إنفاقها العسكري بوتيرة قياسية، مع اقتراب موازنة الدفاع من نحو 184 مليار شيكل (62 مليار دولار)، في ظل استمرار العمليات العسكرية على جبهات متعددة، وتزايد كلفة استدعاء قوات الاحتياط، وتعويض مخزونات الأسلحة والذخائر التي استُهلكت خلال الحرب، الأمر الذي يفاقم الضغوط على الموازنة العامة والديون وسوق العمل.

وكشف تقرير للجزيرة، أعدته منال مقبول، تصاعد الإنفاق العسكري الإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة من 112 مليار شيكل (37 مليار دولار) إلى 144 مليار (48 مليار دولار)، قبل أن تقترب فاتورة الدفاع من مستوى 184 مليار شيكل (62 مليار دولار)، في وقت ترى فيه المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أن المخصصات الحالية لم تعد تتناسب مع حجم المهام التي تطلبها القيادة السياسية.

ومع استمرار العمليات العسكرية، يتسع الانتشار الإسرائيلي من غزة إلى سوريا ولبنان، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل التعامل مع إيران، في ظل تصريحات وتلميحات من مسؤولين إسرائيليين بشأن الاستعداد لاستئناف الحرب عليها.

ولا يقتصر الضغط العسكري على هذه الجبهات، إذ تتكرر في إسرائيل التلميحات بشأن إمكانية ضم أجزاء من الضفة الغربية، وهو ما قد يضيف التزامات عسكرية وأمنية جديدة إلى قائمة المهام الملقاة على عاتق الجيش.

ولا تتوقف كلفة الحرب عند النفقات المباشرة للعمليات العسكرية، إذ تحتاج المخزونات التي استُهلكت إلى التعويض، فيما تتطلب منظومات الدفاع الجوي الاعتراضية والذخائر عمليات إنتاج وشراء متواصلة للحفاظ على جاهزية الجيش.

وفي مؤشر على حجم الضغوط المالية المتراكمة، تجاوزت ديون وزارة الدفاع لشركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية 15 مليار شيكل (5 مليارات دولار)، ما يعكس اتساع الفجوة بين حجم الاحتياجات العسكرية والموارد المتاحة لتمويلها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)