لم تكن في حياة كليمان فاندنكرخوف اليومية إشارات توحي بأنه ينتمي إلى العائلة المالكة في بلجيكا، فقد حمل اسم والدته وعاش معها سنوات طويلة بعيدا عن الأضواء، قبل أن يعمل بائعا للسيارات ويمضي حياته كأي شاب عادي.
لكن حياته تغيرت فجأة وأصبح رسميا أميرا بلجيكيا، عقب اعتراف من والده الأمير لوران -شقيق ملك بلجيكا فيليب- به ابنا.
وهكذا انتقل كليمان من حياة عادية إلى موقع جديد داخل العائلة المالكة، بعد سنوات من الغموض حول هوية والده. ولم يكن هذا التحول مجرد لقب جديد، فقد أصبح الاعتراف بالأبوة رسميا، وأصبح كليمان يتمتع بالحقوق القانونية التي تترتب على كونه ابنا للأمير لوران، بما فيها حقوقه في تركة والده.
تعود بداية القصة إلى علاقة جمعت الأمير لوران بالمغنية وعارضة الأزياء البلجيكية إيريس فاندنكرخوف، المعروفة باسم ويندي فان وانتن، التي أنجبت كليمان عام 2000.
نشأ الطفل باسم عائلة والدته، وظلت هوية والده موضوعا محاطا بالسرية والتكهنات. وعندما بلغ كليمان سن المراهقة، أخبرته والدته بالحقيقة التي ظلت بعيدة عن حياته اليومية، وأن الرجل الذي أنجبه هو الأمير لوران.
لم تكن المعلومة سهلة بالنسبة إلى شاب نشأ بعيدا عن العائلة المالكة، لكنها فتحت أمامه بابا كان مغلقا طوال طفولته. ومع مرور السنوات، لم يعد السؤال بالنسبة إليه يتعلق بهوية والده فقط، بل بإمكانية بناء علاقة معه.
التعليقات (0)