f 𝕏 W
تدافع على المياه المعدنية في تونس واتهامات رئاسية بـ"التآمر"

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تدافع على المياه المعدنية في تونس واتهامات رئاسية بـ"التآمر"

تشهد تونس أزمة خانقة وتدافعا في الأسواق إثر نقص حاد في المياه المعدنية وانقطاع الكهرباء. وفي حين يتهم الرئيس سعيّد جهات خفية بافتعال الأزمة، يعزوها المنتجون إلى موجة الحر الشديدة وتعطل خطوط الإنتاج.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد تونس فوضى وازدحاماً في المحال التجارية بسبب نقص المياه المعدنية، بالتزامن مع انقطاعات متكررة للكهرباء ومياه الشرب. الرئيس قيس سعيد اتهم جهات خفية باحتكار المياه وتأجيج الأوضاع، مؤكداً توفر المياه وأن الأزمة مفتعلة. في المقابل، كشف صحفيون عن مفارقات في إدارة الأزمة، حيث اضطر البعض لشراء مياه مستوردة.
أبرز النقاط

في مشهد يعكس حجم المعاناة وتفاقم الأزمات المعيشية، تشهد المدن التونسية حالة من الفوضى والاحتقان غير المسبوق، تجلت في تدافع واسع داخل المحال التجارية سعيًا للظفر بقوارير المياه المعدنية.

وتأتي هذه الأزمة الخانقة في ظل شح كبير في الأسواق وتزامنها مع انقطاعات متكررة للكهرباء ومياه الشرب، حيث وثقت منصات التواصل الاجتماعي مشاهد صادمة تعكس يوميات المواطنين وهم يبحثون عن قطرة ماء وسط موجة حر شديدة تضرب البلاد، مما فجر موجة من الغضب والاستياء الشعبي إزاء تدهور الخدمات الأساسية.

وفي مواجهة هذا الغضب المتصاعد، اختار الرئيس التونسي قيس سعيّد توجيه أصابع الاتهام لجهات خفية، حيث ظهر في مقطع مصور من داخل أحد المستودعات المكدسة بالمياه المعدنية، ليؤكد أن الوضع الحالي "غير طبيعي" وتجاوز في حدته ما شهدته البلاد خلال السنوات الماضية.

واعتبر سعيّد أن هناك أطرافًا غير مسماة تسعى لتأجيج الأوضاع الداخلية عبر احتكار المياه وافتعال أزمات قطع إمدادات الماء والكهرباء، مشددًا على أن المياه متوفرة بينما يشكو الناس العطش، وأن هذه الظاهرة تهدف إلى تضييع حقوق الشعب وحرمانه من أبسط مقومات الحياة الكريمة.

وعلى النقيض من الرواية الرسمية التي تكتفي بتوجيه الاتهامات، عكست تفاعلات الصحفيين التونسيين مرارة الواقع والتهكم على إدارة الأزمة.

فقد كشف الصحفي فطين حفصية عن مفارقة لافتة تعيشها الأسواق، مشيرًا إلى أنه اضطر لشراء مياه معدنية "مهربة" من ليبيا تحمل اسم "دجلة" لإرواء عطشه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)