f 𝕏 W
عام على المجزرة.. دم الصحفيين بمستشفى ناصر شاهد على إفلات إسرائيل من العقاب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

عام على المجزرة.. دم الصحفيين بمستشفى ناصر شاهد على إفلات إسرائيل من العقاب

بعد عام على الغارة المزدوجة على مستشفى ناصر التي قتلت 22 فلسطينيا بينهم صحفيون، تكشف شهادة جندي تناقض رواية الجيش بينما تواصل إسرائيل المماطلة في التحقيق، مما يرسخ أن دم الصحفيين في غزة رخيص.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد مرور عام على استشهاد 22 فلسطينياً، بينهم صحفيون وعمال إنقاذ، في غارة إسرائيلية استهدفت مستشفى ناصر بغزة، لم تتم محاسبة المسؤولين عن الهجوم. وتزعم إسرائيل أن الهدف كان كاميرا تابعة لحماس على سطح المستشفى، بينما لم تقدم تفاصيل حول تحقيقاتها رغم المطالبات المتكررة. وتشير منظمات حقوقية إلى أن إسرائيل نادراً ما تحاسب جنودها على قتل الفلسطينيين.
أبرز النقاط

على الرغم من مرور عام على استشهاد 22 فلسطينيا، بينهم صحفيون وعمال إنقاذ، على يد جنود إسرائيليين في غارة مزدوجة استهدفت مستشفى في غزة، إلا أنه لم تتم محاسبة الجاني.

ويزعم مسؤولون إسرائيليون أن الهدف كان كاميرا يُشتبه في أنها لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)على سطح مستشفى ناصر.

وكان من بين القتلى المصور حسام المصري (مراسل رويترز) ومريم أبو دقة الصحفية التي عملت لدى وكالة أسوشيتد برس ووكالات أنباء أخرى.

وعلى رغم المطالبات المتكررة من وكالة أسوشيتد برس، لم يقدم الجيش الإسرائيلي أي تفاصيل حول التحقيق أو جدولا زمنيا لإتمامه.

وتقول منظمات حقوقية إن إسرائيل نادرا ما تُحاسب جنودها على قتل الفلسطينيين، مشيرة إلى التحقيقات المطولة التي نادرا ما تُفضي إلى ملاحقة قضائية.

ومع تصاعد الغضب العالمي إزاء غارات 25 أغسطس/آب 2025، زعم الجيش الإسرائيلي أن 6 من القتلى، بالإضافة إلى تدمير الكاميرا، كانوا مرتبطين بحماس، دون تقديم أي دليل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)