شهدت مباراة ديربي باهيا وفيتوريا على ملعب "باراداو"، ضمن الجولة الرابعة والعشرين من الدوري البرازيلي لكرة القدم، واقعة استثنائية غير مسبوقة في الملاعب.
ففي أواخر ديربي (بافي)، سجل جان لوكاس الهدف الثاني لصالح باهيا، واستفز جماهير فيتوريا بخلع قميصه ورفعه أمام مدرجات أصحاب الأرض.
وعلى إثر ذلك، سحب اللاعب مارينيو القميص، بينما حاول زميله كاكا تمزيقه، لولا تدخل الحكم رافائيل كلاوس الذي وجه تحذيرا لمدافع فيتوريا وأوقف المحاولة.
وعقب الواقعة، اندلعت اشتباكات بالأيدي بين لاعبي الفريقين، قبل أن يقدم كل من جان لوكاس ومارينيو روايتيهما للأحداث عقب صافرة النهاية.
وفي الجولة ذاتها، امتدت سلسلة الأحداث المؤسفة إلى ملعب "فيلا بيلميرو"، حيث تعرض رينالدو، الظهير الأيسر لنادي ميراسول واللاعب السابق لساو باولو، لتصرف غير رياضي بعدما بصق عليه أحد مشجعي نادي سانتوس من المدرجات.
وفي الملعب ذاته، خطفت الحكمة إدينا ألفيس الأنظار بقرار تحكيمي حاسم؛ إذ ألغت البطاقة الصفراء التي وجهتها للاعب خط الوسط واليسون بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR)، لتشهر في وجهه البطاقة الحمراء على الفور، بعدما تبين لها أن خطأه أعاق هجمة واعدة للنجم نيمار وهو يتجه مباشرة نحو مرمى ميراسول.
التعليقات (0)