f 𝕏 W
من قلوب البقر إلى الكشري والكينوا.. ماذا يأكل نجوم كرة القدم للبقاء في القمة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من قلوب البقر إلى الكشري والكينوا.. ماذا يأكل نجوم كرة القدم للبقاء في القمة؟

تطورت التغذية في كرة القدم لتصبح علما يضمن الأداء الأمثل؛ حيث يلتزم النجوم ببرامج غذائية دقيقة ومخصصة، ما يسرع التعافي ويطيل مسيرتهم الاحترافية.

تحولت التغذية من مجرد عامل ثانوي أو عادي إلى علم متخصص بحد ذاته في العصر الحديث لكرة القدم الاحترافية، ووصلت إلى حد تصميم برامج غذائية محددة يلتزم بها كل محترف يسعى لتقديم أفضل أداء رياضي سواء مع الأندية أو المنتخبات الوطنية.

وتحظى برامج التغذية هذه باهتمام كبير من وسائل الإعلام التي تسلط الضوء على كل صغيرة وكبيرة، خاصة تلك المتعلقة بنجوم الصف الأول للعبة، أبرزهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والمصري محمد صلاح، والنرويجي إيرلينغ هالاند وغيرهم.

ويمكن بسهولة ملاحظة أن الأسماء المذكورة جميعها من النجوم المعاصرين، ممن برزوا خلال العشرين عاما الأخيرة وما زالوا محافظين على استمراريتهم مثل رونالدو وميسي، ويعود ذلك إلى أن برامج التغذية ظهرت على السطح بقوة في أواخر تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية الجديدة.

ففي ستينيات وسبعينيات القرن الماضي كان اللاعبون يتناولون طعاما لا يختلف عن العامة مثل الخبز والمعكرونة واللحوم والمعجنات، بالإضافة إلى الوجبات الغنية بالسكر، لعدم وجود وعي كاف بأهمية الطعام وفائدته للجسم، وعليه كان الاهتمام منصبا أكثر على ساعات التدريب.

وفي أواخر التسعينيات، ورغم اهتمام الكوادر الطبية للأندية بعلم الأداء وبياناته، ظلت برامج التغذية معتمدة على نصائح عامة من قبيل تناول الطعام الصحي وتجنب الوجبات السريعة والمشروبات الغازية.

وجاءت النهضة في هذا المجال مع تصاعد الأبحاث المتخصصة التي ربطت بين التغذية السليمة وتسريع التعافي وتقليل الإصابات وبناء الكتلة العضلية للاعبين، في الفترة بين عامي 2000 و2018.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)