f 𝕏 W
طائرات ورقية وذكريات طفولة.. الاحتلال يطارد آخر مساحات الفرح في غزة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طائرات ورقية وذكريات طفولة.. الاحتلال يطارد آخر مساحات الفرح في غزة

لم يشبع نتنياهو من انتقامه من أطفال غزة، بعدما دمر بيوتهم ومدارسهم ودفعهم إلى الخيام ومراكز النزوح، حتى بات يلاحقهم في أبسط وسائل ترفيههم، ويحوّل طائراتهم الورقية إلى ذريعة جديدة للتهديد والتصعيد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة كيف أصبحت صناعة الطائرات الورقية وسيلة ترفيه بسيطة للأطفال في غزة وسط ظروف الحرب القاسية، حيث يستخدمون مواد بسيطة لصنعها. وتشير المقالة إلى أن هذه المساحة الصغيرة من الفرح تتعرض لتهديدات بالتصعيد من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، مما يثير استغراب الأطفال حول سبب الخوف من هذه الألعاب.
أبرز النقاط

لم يشبع نتنياهو من انتقامه من أطفال غزة، بعدما دمر بيوتهم ومدارسهم ودفعهم إلى الخيام ومراكز النزوح، حتى بات يلاحقهم في أبسط وسائل ترفيههم، ويحوّل طائراتهم الورقية إلى ذريعة جديدة للتهديد والتصعيد.

في الخيام، حيث لا يجد الأطفال كثيرًا مما يمكن أن يخفف عنهم وطأة الحرب، أصبحت صناعة "الطائرات الورقية" واحدة من أبسط وسائل الترفيه التي يلجؤون إليها، مستخدمين ما يتوفر لهم من مواد وبقايا المساعدات.

تحلق تلك الطائرات في السماء كما تحلق أحلام الصغار، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي المجرم بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لم يتركا حتى هذه المساحة الصغيرة من الفرح بعيدة عن تهديداتهما، متوعدين بالتصعيد وإخلاء مناطق في حال استمرار إطلاقها.

خارج الخيمة، كان الطفل أحمد، 8 أعوام، يقفز غاضبًا وهو يبكي ويمزق طائراته الورقية التي صنعها بأبسط الإمكانيات المتوفرة، مرددًا بغضب: "يلعن أبوك يا نتنياهو"، فيما يحاول والده تهدئته: "معلش يا بابا، معلش".

واصل الصغير استغرابه: "ماذا ستفعل طائرتي الورقية في إسرائيل؟.. ليش خايفين منها؟". ثم التفت إلى والده وسأله: "بنفع أطير الطبق على البحر؟"، فجاءه الرد: "لا، بقصفونا".

خرج أحمد بين الخيام حائرًا، يبحث عن لعبة أخرى، فلا مكان لكرة القدم ليمارسها إلا في موقع يبعد عن خيام النازحين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)