f 𝕏 W
الأمم المتحدة: الأوضاع الحقوقية في ميانمار في "أسوأ مستوياتها على الإطلاق"

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمم المتحدة: الأوضاع الحقوقية في ميانمار في "أسوأ مستوياتها على الإطلاق"

قالت ‌الأمم المتحدة إن أوضاع حقوق الإنسان في ميانمار بلغت أسوأ مستوياتها، مع تفاقم معاناة المدنيين بسبب الانتهاكات الواسعة بحق أقلية الروهينغا وازدهار الاقتصاد غير المشروع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصفت الأمم المتحدة الأوضاع الحقوقية في ميانمار بأنها بلغت "أسوأ مستوياتها على الإطلاق"، مشيرة إلى تفاقم معاناة المدنيين بسبب الانتهاكات الواسعة النطاق بحق أقلية الروهينغا وازدهار الاقتصاد غير المشروع. وأكد تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن الصراع المستمر والعنف العسكري والاقتصاد المتنامي يضع المدنيين في مصاعب شديدة. وشملت الانتهاكات المرتكبة ضد الروهينغيا القتل والتعذيب والتجنيد والعمل القسريين والاحتجاز التعسفي والتشريد، مع استمرار التمييز المنهجي ضدهم منذ عام 2017.
أبرز النقاط

وصفت ‌الأمم المتحدة أوضاع حقوق الإنسان في ميانمار بأنها بلغت "أسوأ مستوياتها على الإطلاق"، مع تفاقم معاناة المدنيين بسبب الانتهاكات الواسعة النطاق بحق أقلية الروهينغا، وازدهار الاقتصاد غير المشروع.

وأشار تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إلى أن الصراع المستمر والعنف العسكري و"اقتصاد الصراع" المتنامي كلها أمور تعرض المدنيين لمصاعب شديدة.

وارتكب كل من الجيش في ميانمار وجيش أراكان، الذي يسيطر على معظم ولاية راخين، انتهاكات واسعة النطاق ومنهجية ضد الروهينغين المسلمين، شملت القتل والتعذيب والتجنيد والعمل القسريين والاحتجاز التعسفي والتشريد، وفق التقرير.

وقالت الأمم المتحدة إنه بعد مرور تسع سنوات على النزوح الجماعي الذي حدث في 2017 وأجبر مئات الألوف من الروهينغا على الفرار، وبعد انتهاكات أخرى منذ الانقلاب الذي أطاح بأونغ سان سو تشي في 2021، لا تزال هذه المجموعة العرقية تتعرض للتمييز المنهجي.

ونظم الجيش انتخابات في وقت سابق من هذا العام سمحت لرئيس الانقلاب مين أونغ هلاينغ بتولي منصب الرئاسة.

غارات وحرق ولا يزال الجيش يعتمد على الغارات الجوية وعمليات الحرق المتعمد وفرض قيود على وصول المساعدات الإنسانية لبث الخوف وترسيخ سيطرته بعد أكثر من خمس سنوات على الانقلاب، مما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 8075 مدنيا، بينهم 1774 امرأة و1074 طفلا منذ 2021. وهو رقم قالت الأمم المتحدة إنه من المرجح أن يكون أعلى من ذلك بكثير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)