جددت مؤسسات الأسرى والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والقوى الوطنية دعوتها إلى أوسع مشاركة شعبية يوم غدٍ الأربعاء، في الفعاليات الوطنية المقررة لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، والذي يصادف السابع والعشرين من آب/أغسطس من كل عام.
وأكدت المؤسسات والحملة والقوى الوطنية في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" أن المشاركة الواسعة في هذه الفعاليات تمثل تعبيرًا واضحًا عن الالتفاف الشعبي والوطني حول عائلات الشهداء، وتجسيدًا للتمسك بحقهم المشروع في استرداد جثامين أبنائهم ودفنهم بما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية.
وجددت الحملة الوطنية، إلى جانب المؤسسات والقوى الوطنية، التأكيد على أن المشاركة الواسعة ليست مجرد حضور في فعالية، وإنما هي موقف وطني جامع، وإسناد لعائلات الشهداء التي ما زالت تعيش ألم الفقد ومرارة الانتظار، ورسالة واضحة بأن قضية جثامين الشهداء ستبقى حاضرة في الوعي الشعبي والوطني، وأن شعبنا لن يقبل باستمرار احتجازهم، أو تحويل هذه الجريمة إلى واقع معتاد أو أمرٍ مفروض مع مرور الوقت. إقرأ أيضاً نادي الأسير: احتجاز الجثامين وإخفاء المعتقلين قسرا جريمة مركبة
وشددت الحملة على أن قضية جثامين الشهداء ليست قضية عائلات تنتظر أبناءها فحسب، وإنما هي قضية وطن وحق وكرامة إنسانية، وأن استرداد جثامين الشهداء، والكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرًا، يشكل مسؤولية وطنية وإنسانية، ومطلبًا ثابتًا لا يمكن التراجع عنه أو إسقاطه بالتقادم.
وأكدت أن هذا الحق سيبقى حاضرًا حتى استعادة آخر جثمان، والكشف عن مصير كل مفقود، وإنهاء معاناة العائلات التي تنتظر أبناءها منذ سنوات.
ودعت مؤسسات الأسرى والحملة الوطنية والقوى الوطنية أبناء شعبنا كافة إلى أوسع مشاركة في الفعاليات المقررة، وفاءً للشهداء، وإسنادًا لعائلاتهم، وتجديدًا للعهد بأن أسماءهم لن تُنسى، وأن حقهم في الكرامة والدفن واستعادة جثامينهم سيبقى قضية وطنية جامعة.
التعليقات (0)