وجهت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، دعوة عاجلة لمجلس الأمن الدولي للاجتماع فورًا وتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، لاتخاذ قرارات حاسمة وملزمة تضع حدًا للانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة ضد مقرات ومؤسسات الأمم المتحدة بالقدس.
ونددت "الرئاسة" في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، بجريمة هدم مجمع "أونروا" في كفر عقب شمالي القدس، مشيرة إلى أن قلنديا شهدت اقتحامًا خطيرًا من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تمهيدًا لهدم منشآت الوكالة الأممية.
وأكدت أن الاعتداءات المتكررة على المنظومة الأممية بالقدس وحصانتها القانونية تشكل تصعيدًا خطيرًا. منوهة إلى ضرورة توفير الحماية الدولية لتلك المؤسسات لضمان استمرار تقديم خدماتها للاجئين. إقرأ أيضاً حماس: هدم مجمع أونروا بالقدس اعتداء صارخ
ولفتت الرئاسة الفلسطينية النظر إلى أن تلك الاعتداءات تعد انعكاسًا لسياسة ممنهجة؛ "لمحو الوجود الفلسطيني وتغيير المعالم الجغرافية والديمغرافية للأرض المحتلة"، بالتزامن مع حرب الإبادة بغزة، وتصعيد الهجمات والتهجير بالضفة.
واختتمت بالتأكيد على أن صمت المجتمع الدولي وغياب المساءلة يشجعان الاحتلال على تمادي خروقاته للقانون الدولي. مجددة المطالبة بتفعيل قرارات الشرعية الدولية والقرار 2334 كخطوة أساسية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وصباح اليوم، استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مجمع الوكالة في كفر عقب بالقدس وهدمته، بالتوازي مع قطع المياه والكهرباء عن عدد من منشآت الوكالة الأممية بالمدينة المقدسة.
التعليقات (0)