f 𝕏 W
"لا تصوتوا وليتولَّ الجيش السلطة".. حين يعبر التضليل بوابة فيسبوك

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لا تصوتوا وليتولَّ الجيش السلطة".. حين يعبر التضليل بوابة فيسبوك

اختبرت أمنستي نظام مراجعة إعلانات فيسبوك قبل انتخابات البرازيل بإرسال 14 إعلانا مضللا، فوافق على 8 منها بينها دعوات لتدخل الجيش، مما يكشف ثغرات خطيرة تهدد حق الناخب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت منظمة العفو الدولية عن ثغرات في نظام مراجعة الإعلانات على فيسبوك، حيث وافقت المنصة على نشر أكثر من نصف الإعلانات المضللة التي صممتها المنظمة لاختبار النظام. تضمنت هذه الإعلانات معلومات خاطئة حول الانتخابات ودعوات لتدخل الجيش، مما يثير مخاوف بشأن انتشار التضليل الانتخابي قبل الانتخابات الرئاسية في البرازيل.
أبرز النقاط

قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية في البرازيل، قررت منظمة العفو الدولية اختبار بوابة يفترض أنها تحول دون وصول التضليل الانتخابي إلى الناخبين: نظام مراجعة الإعلانات في فيسبوك.

صممت المنظمة 15 إعلانا باللغة البرتغالية، 14 منها تحتوي معلومات مضللة عن الانتخابات، ثم قدمتها إلى فيسبوك كما يفعل أي معلن يريد الوصول إلى الناخبين البرازيليين.

النتيجة كانت لافتة: وافق فيسبوك على 8 من الإعلانات المضللة، أي أكثر من نصفها، رغم أن محتواها تراوح بين التشكيك في نزاهة الانتخابات، وتقديم معلومات خاطئة عن التصويت، وصولا إلى الدعوة إلى تدخل الجيش وتولي السلطة!

ولمنع التجربة نفسها من التحول إلى مصدر للتضليل، جدولت أمنستي الإعلانات في المستقبل، ثم أوقفت الإعلانات التي اجتازت المراجعة قبل ظهورها للجمهور.

ثورة عسكرية كان أحد الإعلانات التي اختبرتها المنظمة يحمل رسالة تدعو إلى "ثورة عسكرية"، وإلى عدم المشاركة في الانتخابات، زاعما أن الجيش سيستعيد السلطة إذا انخفضت نسبة التصويت عن 50%. ومن بين أربعة إعلانات تضمنت "خطابا عسكريا" مخالفا لسيادة القانون ودعوات لتولي الجيش السلطة، نجحت ثلاثة في عبور أنظمة مراجعة فيسبوك.

في المقابل، بدا النظام أكثر قدرة على التقاط نوع آخر من المحتوى، يتعلق بتصوير الخصوم السياسيين بوصفهم مجرمين أو خونة أو جهات غير شرعية، إذ رُفضت خمسة من سبعة إعلانات تضمنت هذا النوع من الخطاب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)