أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري استمرار اتصالات الدوحة لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، لكنه قال إنه لا توجد حتى الآن تأكيدات بشأن استئنافها، في ظل استمرار التصعيد وتداعياته الإقليمية والدولية.
وقال الأنصاري إن قطر تواصل جهودها عبر اتصالات إقليمية ومع الأطراف المعنية لضمان العودة للمفاوضات، مؤكدا أن الأولوية هي التوصل إلى حل دبلوماسي وانخراط جميع الأطراف، وأن الدوحة ليست مع طرف ضد آخر.
وبشأن العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، أوضح أن قطر لا تتخذ موقفا من تأييدها أو رفضها لأنها إجراءات أحادية الجانب، مؤكدا أن هدف الدوحة هو معالجة الأزمة بالوسائل الدبلوماسية والوصول إلى نتيجة إيجابية للمنطقة.
وربط المسؤول القطري الحل الدبلوماسي بعودة الملاحة إلى طبيعتها في مضيق هرمز وإعادة التصدير وضمان أمن الطاقة والغذاء العالميين وسلامة سلاسل الإمداد، محذرا من أن استمرار التصعيد ستكون له تداعيات واسعة.
وأكد أن قطر ملتزمة بالعقوبات الدولية وتتفاعل إيجابيا مع الإجراءات المتخذة، فيما تدعم التوافق الإقليمي لإيجاد حلول للأزمة، مشيرا إلى أن التواصل مع إيران يجري في إطار الوساطة بهدف العودة إلى التفاوض.
وشدد على أن الدوحة لا تملك جديدا تعلنه بشأن موعد استئناف المفاوضات، لكنها مستمرة في اتصالاتها، مؤكدا أن جهودها تستهدف تهيئة الظروف أمام العودة إلى المسار التفاوضي، في ظل عدم وجود تطورات مؤكدة حتى الآن.
التعليقات (0)