f 𝕏 W
126 يوما من صيام المهاجمين.. معضلة التهديف تطارد يوفنتوس من جديد

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

126 يوما من صيام المهاجمين.. معضلة التهديف تطارد يوفنتوس من جديد

يواصل يوفنتوس التخبط في معضلته الأزلية أمام المرمى. ومع انطلاقة الموسم الجديد تحت قيادة سباليتي، تتجدد الأسئلة حول ما إذا كانت الأزمة تتعلق بالمهاجمين أم بعمق المنظومة الهجومية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه يوفنتوس مشكلة مستمرة في ترجمة سيطرته وفرصه العديدة إلى أهداف، وهو ما تجلى مجدداً في مباراته الافتتاحية لموسم 2026-2027 ضد فروزينوني، والتي انتهت بفوز صعب بهدف نظيف. ورغم الأفضلية الإحصائية الواضحة للفريق، إلا أن إهدار الفرص السانحة وتكرار سيناريو الموسم الماضي يثير القلق بشأن قدرة الفريق على تحقيق الأهداف المرجوة، بما في ذلك التأهل لدوري أبطال أوروبا.
أبرز النقاط

هناك مشهد يتكرر في يوفنتوس منذ أشهر، وكأنه معزوفة ثابتة لا تتغير بتغير العازفين: استحواذ مطلق، سيل من التسديدات، وفرص سانحة بالجملة… لتكون المحصلة في النهاية هدفاً هزيلاً أو هدفين بالكاد. ولم تكن مباراة فروزينوني، التي افتتح بها يوفنتوس مشواره في موسم 2026-2027 تحت قيادة لوتشيانو سباليتي، سوى امتداد مألوف وتجسيد حيّ لمعاناة الموسم الماضي بأكمله.

فاز الفريق بصعوبة (1-0) بفضل هدف من المدافع البرازيلي جليسون بريمير في الدقيقة 22. لكن الأرقام تروي قصة مختلفة عن نتيجة الهدف الواحد، إذ سيطر يوفنتوس على المباراة بوضوح، بتسديدات ضعف عدد تسديدات فروزينوني تقريبا (20 مقابل 11)، واستحواذ بلغ 63% مقابل 37%، ومعدل أهداف متوقعة (xG) بلغ 1.99 مقابل 0.45 فقط لصالح الخصم.

ولم تكن هذه مجرد أفضلية إحصائية عامة، بل فرص واضحة أُهدرت واحدة تلو الأخرى، إذ اصطدمت تسديدة لكالولو بالقائم بعد ملامسة خفيفة من الحارس، ومحاولة أخرى للتركي كنان يلدز تصدى لها الحارس مباشرة.

ومن أصل أربع فرص خطيرة صنعها يوفنتوس، لم يستغل سوى واحدة: كولو مواني أهدر فرصة سانحة قبل هدف بريمير بدقيقتين فقط، بينما أضاع كونسيساو فرصتين واضحتين في الشوط الثاني، إحداهما بتسديدة فوق العارضة رغم موقعه المميز.

ولم يتردد المدرب سباليتي في الاعتراف بحجم المشكلة، مشبهاً ما جرى بما حدث طوال الموسم الماضي؛ فركلة جزاء ضائعة، وثلاث فرص محققة أُهدرت، وكرة ارتدت من القائم.. تفاصيل صغيرة ومتفرقة كبدت يوفنتوس في نهاية المطاف ثمناً باهظاً بحرمانهم من بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا.

أنهى يوفنتوس الموسم الماضي خارج المراكز الأربعة الأولى المؤهلة مباشرة للبطولة القارية، بعدما دخل الجولة الأخيرة متأخرًا بفارق نقطتين فقط عن روما صاحب المركز الرابع، بينما كان ميلان يحتل المركز الثالث.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)