f 𝕏 W
المفاوضات السورية الإسرائيلية.. كيف حركها التصعيد وماذا يريد الطرفان منها؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المفاوضات السورية الإسرائيلية.. كيف حركها التصعيد وماذا يريد الطرفان منها؟

تتمسك سوريا بمسار دبلوماسي لخفض التصعيد الإسرائيلي على أراضيها، بينما يؤكد محللون صعوبة المعادلة الأمنية الإسرائيلية في المنطقة القائمة على خلق الفوضى وعدم الاستقرار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعاد لقاء بين وزير الخارجية السوري ومدير جهاز الموساد الإسرائيلي المفاوضات الأمنية بين البلدين إلى الواجهة، وذلك بعد تصعيد إسرائيلي أخير في سوريا. يأتي هذا اللقاء في ظل خلاف حول وجود قاعدة تركية في مطار أبو الظهور العسكري، وتؤكد سوريا على مسار التفاوض رغم التحديات. يرى محللون أن مشاركة الموساد مباشرة تمثل تحولاً نوعياً في المسار التفاوضي، وأن الغارات الإسرائيلية سرّعت اللقاء لضرورة التفاهم حول الاستقرار السوري والأمن الإسرائيلي.
أبرز النقاط

بعد أشهر من الجمود الذي خيم على مسار مفاوضات المسار الأمني بين سوريا وإسرائيل، جاء لقاء وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني مع مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" رومان غوفمان، أول أمس الأحد، ليعيدها إلى الواجهة، وذلك في أعقاب التصعيد الإسرائيلي الأخير في سوريا بعد استهداف مطار أبو الظهور العسكري في ريف محافظة إدلب.

وبعد الهجوم على المطار العسكري الواقع على بعد نحو 70 كيلومترا من الحدود السورية التركية، لم يقتصر الحديث على تفجر صراع ثنائي بين سوريا وإسرائيل، بل تطور إلى توقعات بتصعيد يشمل تركيا التي تريد إسرائيل منعها من إنشاء قاعدة عسكرية في المطار، الذي تعرض في 18 أغسطس/آب لغارات إسرائيلية.

وتنفي سوريا المزاعم الإسرائيلية بإنشاء قاعدة تركية في مطار أبو الظهور الذي شهد مؤخرا عمليات تأهيل، وتؤكد في الوقت ذاته على المسار التفاوضي إزاء التصعيد الإسرائيلي منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إلا أن المباحثات أو إمكانية أن يتمخض عنها عقد اتفاق شامل أو صيغة أمنية تقفل الملف ما زالت تواجه تحديات، وفق محللين.

وفي تطور لافت للمسار التفاوضي بين سوريا وإسرائيل، أوضح الخبير في العلاقات السورية الإسرائيلية خالد خليل، في حديث لـ"سوريا الآن"، أن التواصل الأخير مثّل أعلى نقطة في مسارات المفاوضات المتجددة، وحمل تحولاً نوعياً من الجانب الإسرائيلي تمثل في انخراط جهاز "الموساد" مباشرة في المسار التفاوضي مع سوريا، في وقت كان الطاقم الإسرائيلي ينصبغ سابقا بالطابع الدبلوماسي دون مشاركة "الموساد" الذي يقود عادة المفاوضات الخارجية الحساسة.

رغم أن وزارة الخارجية السورية أوضحت أن الاجتماع السوري الإسرائيلي جاء في "أعقاب القصف الإسرائيلي الأخير للأراضي السورية وتصاعد التوترات في جنوب البلاد"، إلا أن أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية حسن البراري يرى أن الغارات الإسرائيلية على المطار لم تخلق الفرصة، بل سرّعت اللقاء، لأن هناك مسارا تفاوضيا أقدم من هذه الغارات، التي بعثت برسالة واضحة بأنه لا بد من التفاهم حول كيفية استعادة سوريا الاستقرار والسيادة، وفي الوقت ذاته ألا تكون سببا في أي تهديد أمني لإسرائيل.

من جانبه، يرى الباحث السياسي أحمد القاسم أن لقاء الشيباني مع مدير الموساد الإسرائيلي لم يكن بعد "الاعتداء الصهيوني الغاشم" على مطار أبو الظهور، وإنما سبقته إرهاصات منها زيارة الشيباني إلى باكستان والملفات التي تم تداولها أثناء هذه الزيارة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)