f 𝕏 W
نتنياهو يحتاج إلى حرب كي يفوز

جريدة القدس

سياسة منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يحتاج إلى حرب كي يفوز

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة تحليلية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه تحديات سياسية كبيرة مع اقتراب الانتخابات، حيث قد يُنظر إليه كمسؤول عن الإخفاق الأمني في السابع من أكتوبر. وتوضح المقالة أن اندلاع حرب جديدة قد يغير المشهد السياسي لصالح نتنياهو، مما يسمح له بإعادة تقديم نفسه كـ "السيد أمن"، مع التركيز على الخوف من المستقبل بدلاً من مساءلة الماضي. وتذكر المقالة أن نتنياهو قد لا يهمه موقع الحرب، سواء كانت في غزة، الضفة الغربية، لبنان، سوريا، أو حتى مواجهة مع تركيا، مشيرة إلى أن ورقة الخوف هي أداته السياسية الأقوى.
أبرز النقاط

يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مشكلة سياسية حقيقية. فإسرائيل تقترب من انتخابات سيُطلب فيها من الناخبين أن يحكموا ليس فقط على رئيس الوزراء الأطول بقاءً في الحكم في تاريخها، بل أيضاً على الرجل الذي كان رئيساً للوزراء في السابع من أكتوبر.

إذا تحولت الانتخابات إلى استفتاء على المسؤولية عن أخطر إخفاق أمني في تاريخ إسرائيل، وعن مصير الرهائن، والكلفة الاقتصادية للحروب الطويلة، والعزلة الدولية، وفشل الحكومة في تحويل الإنجازات العسكرية إلى واقع استراتيجي أفضل، فإن نتنياهو سيواجه انتخابات صعبة. أما إذا ذهبت إسرائيل إلى صناديق الاقتراع وهي تخوض حرباً جديدة، فإن المشهد السياسي يتغير بالكامل.

عندها يستطيع نتنياهو أن يعيد تقديم نفسه بصفته «السيد أمن»: القائد المخضرم الذي يقف بين إسرائيل وبين أعدائها. تتراجع مسؤولية الأمس أمام الخوف من الغد.

نتنياهو يحتاج إلى حرب كي يفوز.

وقد لا يهمه كثيراً أين تدور. قد تكون في غزة، حيث لم تنجح إسرائيل حتى الآن في تحويل الضربة العسكرية القاسية التي تلقتها حماس إلى بديل سياسي قابل للحياة. وقد تكون في الضفة الغربية، حيث يزيد التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين واليأس الفلسطيني من خطر انفجار واسع. وقد تكون في لبنان أو سوريا أو إيران. وفي ظل التدهور المتواصل في العلاقات مع أنقرة، لم يعد حتى احتمال مواجهة مع تركيا سيناريو يمكن استبعاده باعتباره غير وارد.

كانت ورقة نتنياهو السياسية الأقوى دائماً هي الخوف. فهو لا يحتاج إلى أن يقتنع الإسرائيليون بأن الأمور تسير على ما يرام؛ بل يحتاج إلى أن يعتقدوا أن كل شيء خطير، وأنه وحده يملك الخبرة والصلابة اللازمتين لحمايتهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)