f 𝕏 W
مخيمات الضفة.. حين يخنقها الاحتلال ويهدد الذاكرة والمكان بالتهجير

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخيمات الضفة.. حين يخنقها الاحتلال ويهدد الذاكرة والمكان بالتهجير

في مخيم الفوار جنوب الخليل، لم يعد الوصول إلى البيت أو المدرسة أو العيادة أمرًا عاديًا. فمنذ أكثر من عامين، يعيش نحو 13 ألف لاجئ تحت وطأة إغلاق المدخل الرئيسي وعدد من الطرق المؤدية إلى المخيم، في واقع حوّل تفاصيل الحياة اليومية إلى رحلة شاقة، وفرض على السكان قيودًا تمس الحركة والعمل والتعليم والصحة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد مخيم الفوار للاجئين جنوب الخليل قيودًا مشددة على الحركة والتنقل منذ أكثر من عامين، يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، مما يؤثر على الحياة اليومية للسكان ويصعّب الوصول إلى الخدمات الأساسية. وتتفاقم هذه القيود في حالات الطوارئ، مع تكرار الاقتحامات الإسرائيلية التي تثير الخوف وتزيد من معاناة اللاجئين. ويرى مسؤولون محليون أن هذه الإجراءات تستهدف طمس الهوية الفلسطينية ودفع اللاجئين إلى الاستسلام.
أبرز النقاط

في مخيم الفوار جنوب الخليل، لم يعد الوصول إلى البيت أو المدرسة أو العيادة أمرًا عاديًا. فمنذ أكثر من عامين، يعيش نحو 13 ألف لاجئ تحت وطأة إغلاق المدخل الرئيسي وعدد من الطرق المؤدية إلى المخيم، التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي بشكل غاشم، في واقع حوّل تفاصيل الحياة اليومية إلى رحلة شاقة، وفرض على السكان قيودًا تمس الحركة والعمل والتعليم والصحة، وتضاعف قسوة الظروف التي يعيشونها وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.

وتزداد وطأة هذه القيود في الحالات الطارئة، خصوصًا لدى المرضى وكبار السن، في ظل صعوبة وصول سيارات الإسعاف إلى داخل المخيم، بينما تتواصل الاقتحامات الإسرائيلية التي تضيف إلى الخوف اليومي عبئًا جديدًا على السكان.

اقتحامات متكررة.. والخوف يسكن الأزقة

ويصف رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفوار، نعمان أبو ربيع، ما يجري بأنه استهداف يتجاوز التضييق على الحياة اليومية، ليطال قضية اللاجئين والهوية الفلسطينية ذاتها.

ويقول أبو ربيع إن المخيمات تتعرض للاستهداف في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية ودفع الناس إلى الاستسلام والخنوع، مؤكدًا أن ارتباط الإنسان الفلسطيني بأرضه ووطنه يجعل من الصعب انتزاعه من المكان أو دفعه إلى التخلي عن قضيته.

ويشير إلى أن مخيم الفوار يتعرض لاقتحامات متكررة واعتقالات، إلى جانب تحويل البيوت الآمنة إلى مواقع عسكرية، موضحًا أن طبيعة المخيم المكتظة تجعل أي اقتحام تأثيره شاملًا على السكان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)