أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، معتبرة أنها تأتي في سياق معاقبة القطاع وأطفاله على "اللهو البريء"، في إشارة إلى الطائرات الورقية التي يطلقها الأطفال في القطاع.
وقالت الجبهة، في تصريح صحفي، إن التصعيد الدموي الإسرائيلي يتزامن مع اجتماع استثنائي عقده رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مع وزير الجيش يسرائيل كاتس، وبحثا خلاله، وفق ما أوردته الصحافة الإسرائيلية، ما وصفته بـ"خطر الطائرات الورقية" التي يطيرها أطفال غزة، في ظل الحصار وسياسات التجويع والتعطيش واستمرار تدمير ما تبقى من البنية التحتية، ولا سيما الخدمات الطبية المحدودة.
وحملت الجبهة مسؤولية استمرار التصعيد لسياسة التراخي والمراوغة وغياب الجدية في متابعة "مجلس السلا لخطة ملادينوف للانتقال إلى المرحلة الثانية، معتبرة أن ذلك يشجع "إسرائيل" على مواصلة المسار الإجرامي في القطاع، وتجاهل قرارات "مجلس السلام" بوقف الحرب وإطلاق النار في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وميثاق شرم الشيخ الذي وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من قادة المنطقة وصادقت عليه الدول الثماني العربية والإسلامية.
وحذرت من أن استمرار "إسرائيل" في أعمالها العسكرية في القطاع، في ظل غياب رد حازم يوقف المسلسل الدموي، يهدد بانهيار اتفاق غزة ويفتح الباب أمام الفوضى في القطاع والمنطقة.
ودعت الجبهة الأطراف القادرة على وقف التدهور إلى تحمل مسؤولياتها، محذرة من الاطمئنان إلى إمكانية استمرار الجرائم الإسرائيلية من دون ردود فعل من الشعب الفلسطيني.
وأكدت أن الخطوة الرئيسية لوقف أعمال القتل في القطاع تتمثل في دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع فورًا، وبدء انتشار قوة الاستقرار الدولية، والشروع في انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما وراء "الخط الأصفر"، وصولًا إلى الخط الفاصل بين قطاع غزة والتجمعات الاستيطانية الإسرائيلية شرقًا.
التعليقات (0)