f 𝕏 W
أكاديمية إيرانية وهمية في قناة الجزيرة.. ما قصة حساب مزيف أثار تفاعلا واسعا؟

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكاديمية إيرانية وهمية في قناة الجزيرة.. ما قصة حساب مزيف أثار تفاعلا واسعا؟

ينشر الحساب منذ إنشائه صورا ومحتوى يقدم صاحبته باعتبارها أكاديمية إيرانية وشخصية عامة، كما يوحي بعضها بظهورها في مواقع ومناسبات مختلفة داخل إيران وقطر والعراق. فما حقيقة الحساب؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف حساب وهمي ينتحل صفة أكاديمية إيرانية، يدعى "شيدا عراقجي"، عن محاولة فاشلة للظهور في برنامج "نقاش الساعة" بقناة الجزيرة. وادعى الحساب أن مشاركته ألغيت بقرار من القناة، لكن تحقيقات وحدة المصادر المفتوحة في الجزيرة كشفت أن الحساب مزيف وأن الصور المستخدمة تم التلاعب بها رقمياً.
أبرز النقاط

ادعى حساب وهمي ينتحل صفة "أكاديمية إيرانية" أن صاحبته كانت بصدد الظهور على شاشة الجزيرة للمشاركة في برنامج "نقاش الساعة" وتقديم وجهة النظر الإيرانية، قبل أن تُلغى مشاركتها بقرار من القناة.

ويحمل الحساب اسم "شيدا عراقجي"، ويقدم صاحبته على أنها دكتورة في العلاقات الدولية وأستاذة في السياسات الدولية وسياسات الشرق الأوسط بجامعة طهران.

وفي أحد منشوراته، كتب الحساب: "أعتذر منكم عن عدم ظهوري عبر شاشة الجزيرة في برنامج "نقاش الساعة". وأضاف في المنشور نفسه "كان من المقرر أن ألتقي بكم للحديث عن إيران وتقديم وجهة النظر الإيرانية، لكن المشاركة في الحلقة تخضع في النهاية لقرار القناة واختيارها للضيوف، ولم تتم الموافقة على مشاركتي هذه المرة".

تتبعت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة الحساب الذي يحمل اسم "شيدا عراقجي"، والذي أُنشئ في 30 يونيو/حزيران 2026، لتكشف عملية التحقق عن مجموعة من الأدلة التي تشير إلى أن الحساب مزيف، وأن الشخصية التي يقدمها وهمية.

وينشر الحساب منذ إنشائه صورا ومحتوى يقدم صاحبته باعتبارها أكاديمية إيرانية وشخصية عامة، كما توحي بعض الصور المنشورة على الحساب بظهورها في مواقع ومناسبات مختلفة داخل إيران وقطر والعراق.

كما أظهر الفحص التقني للمحتوى المنشور على الحساب أن الصور المستخدمة لا توثّق وجود الشخصية في الأماكن المنسوبة إليها، إذ تحمل عدة صور مؤشرات بصرية على توليدها أو التلاعب بها رقميا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)