أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لاسبيريا إطلاق حملة أمنية صارمة في بلاده لتعقب المهاجرين غير النظاميين وترحيلهم، ضمن سياسة جديدة تشبه سياسات حليفه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأصدر الرئيس الكولومبي اليميني أوامر للسلطات المختصة باحتجاز المهاجرين غير النظاميين وترحيلهم، إضافة إلى المهاجرين الذين ارتكبوا جرائم في البلاد.
وقال دي لاسبيريا خلال اجتماع لمجلس الوزراء عُقد يوم الأحد في مدينة بارانكيا الساحلية المطلة على الكاريبي والتي تحولت إلى عاصمة بديلة "لتنطلق العمليات المنسقة لتتبع المهاجرين غير النظاميين؛ أولا الأولوية لمن يرتكبون الجرائم، وثانيا الذين لم يسوّوا أوضاعهم القانونية، وسيتحتم ترحيلهم فورا".
وأضاف "لن أقبل بوجود مهاجرين غير نظاميين، بغض النظر عن المكان الذي جاؤوا منه"، معلنا بدء إجراءات الترحيل هذا الأسبوع بموجب أمر رئاسي.
ووجه الرئيس الكولومبي أوامره للبدء بعمليات منسقة بين الشرطة وسلطات الهجرة لتنفيذ أمره الرئاسي لملاحقة المهاجرين.
وتبنى الرئيس -الذي تولى مهام منصبه في 7 أغسطس/آب الجاري- خطابا مشابها لشعار حليفه ترمب الذي يقول "أمريكا أولا"، معلنا أن سياسته من الآن فصاعدا ستكون "الكولومبيون أولا، الكولومبيون ثانيا، والكولومبيون ثالثا".
التعليقات (0)