أعلنت خدمات الطوارئ الأوكرانية عن سقوط ضحايا جدد جراء موجة قصف روسي استهدفت مدينة أوديسا الساحلية المطلة على البحر الأسود صباح اليوم الجمعة. وأسفرت الضربات عن مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية جسيمة طالت أربعة مبانٍ سكنية في المدينة التي تتعرض لهجمات متكررة بالطائرات المسيّرة والصواريخ.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصعيد مستمر، حيث شهدت مدينتا دنيبرو وجيتومير ضربات مماثلة يوم الخميس أدت إلى مقتل أربعة أشخاص. كما تذكر المصادر الميدانية أن مدينة أوديسا كانت قد فُجعت في السادس عشر من أبريل الجاري بسقوط تسعة قتلى، مما يعكس كثافة العمليات العسكرية الروسية التي تستهدف البنية التحتية والمناطق المأهولة بشكل شبه يومي.
على الصعيد الإنساني، كشفت بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا عن أرقام صادمة لضحايا النزاع المستمر منذ فبراير 2022، حيث وثقت مقتل نحو 15 ألف مدني وإصابة أكثر من 40 ألفاً آخرين. وأشارت التقارير الحقوقية إلى أن عام 2025 يُعد من أكثر الأعوام دموية وقسوة على المدنيين، ليأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد العام الأول لاندلاع الحرب.
وفي المسار السياسي والمالي، أقر قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمة عُقدت في قبرص قرضاً مالياً ضخماً بقيمة 90 مليار يورو مخصصاً لدعم الحكومة الأوكرانية. وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من المداولات والتعطيل، حيث يهدف القرض إلى تعزيز القدرات الدفاعية لكييف وضمان استمرار صمود مؤسسات الدولة في وجه الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة.
💬 التعليقات (0)