f 𝕏 W
الاحتلال يخلي معهد قلنديا التابع للأونروا ويطرد كوادره بقرار نهائي

جريدة القدس

سياسة منذ 46 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يخلي معهد قلنديا التابع للأونروا ويطرد كوادره بقرار نهائي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أخلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، معهد قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شمال القدس المحتلة، وطردت كافة العاملين فيه بقرار نهائي. أشرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي على عملية الإخلاء التي شملت فرض طوق أمني مشدد، وسط أنباء عن خطط للاستيلاء على المعهد وتحويله إلى مجمع خدماتي تابع لبلدية الاحتلال. وتأتي هذه الخطوة في إطار حملة تستهدف تقويض عمل مؤسسات الأمم المتحدة في القدس الشرقية المحتلة.
أبرز النقاط

أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على إخلاء معهد قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شمال مدينة القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن قوات معززة من الشرطة اقتحمت المنشأة الدولية وقامت بطرد كافة الموظفين المتواجدين فيها، مع إبلاغهم بقرار رسمي يمنع عودتهم إلى المركز بشكل نهائي وبات، في خطوة تصعيدية جديدة ضد الوجود الأممي في المدينة.

وشهدت عملية الاقتحام مشاركة مباشرة من وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتامار بن غفير، الذي أشرف على فرض طوق أمني مشدد حول مخيم قلنديا والمناطق المحيطة به. وأغلقت قوات الاحتلال كافة المنافذ المؤدية إلى المعهد، فيما أشارت تسريبات ميدانية إلى أن سلطات الاحتلال تخطط للاستيلاء الكامل على هذه المنشأة التاريخية لتحويلها إلى مجمع خدماتي يتبع لبلدية الاحتلال، ضمن مساعي شطب دور الوكالة الدولية.

ويعتبر معهد قلنديا للتدريب المهني أحد أبرز المعالم التعليمية في المنطقة، حيث تأسس في العام 1953 على أرض أردنية مخصصة للوكالة الدولية، مما يجعله أقدم المراكز المهنية التابعة للأونروا في فلسطين. ويقدم المركز خدمات تعليمية وتدريبية مجانية لنحو 350 طالباً من أبناء مخيمات اللاجئين، ويوفر لهم تخصصات مهنية وتقنية تساهم في دعم صمودهم الاقتصادي والاجتماعي في ظل التضييقات المستمرة.

تأتي هذه الخطوة الإسرائيلية في إطار حملة ممنهجة تستهدف تقويض عمل مؤسسات الأمم المتحدة في القدس الشرقية المحتلة، وتعد انتهاكاً صارخاً للحصانات الدبلوماسية التي تتمتع بها المنظمات الدولية. كما يرى مراقبون أن هذا الإخلاء يضرب بعرض الحائط قرارات محكمة العدل الدولية الأخيرة، ويؤكد إصرار حكومة الاحتلال على تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة عبر سياسة فرض الأمر الواقع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)