f 𝕏 W
باحثون فرنسيون: أقلية تضحي بالكوكب للحفاظ على الثروة والسلطة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باحثون فرنسيون: أقلية تضحي بالكوكب للحفاظ على الثروة والسلطة

انتقد ثلاثة مختصين فرنسيين في علم البيئة السياسية الخطاب الذي يحمّل السياسات البيئية مسؤولية الأزمات، واعتبروا أن موجات الحر والحرائق والجفاف التي شهدتها أوروبا تؤكد خطورة أزمة المناخ.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر باحثون فرنسيون من تصاعد الخطاب المناهض للبيئة، مدعوماً من بعض الحكومات، معتبرين أن أقلية تسعى للحفاظ على ثروتها وسلطتها على حساب الكوكب. وأشاروا إلى أن فشل الحكومات في معالجة أزمة المناخ، والاعتماد على حلول تكنولوجية غير كافية، يعزز هذا التوجه الذي يجد صدى لدى اليمين المتطرف. وانتقدوا تحميل السياسات البيئية مسؤولية الأزمات، مؤكدين أن الحلول التكنولوجية قد تزيد من استخراج الوقود الأحفوري، وأن التكيف الفردي لا يعالج الأسباب الجذرية للمشكلة.
أبرز النقاط

حذر ثلاثة باحثين متخصصين في علم البيئة السياسية من تصاعد الخطاب المناهض للبيئة في أوروبا والعالم، معتبرين أن هذا التوجه لم يعد مقتصرا على جماعات الضغط والمصالح الاقتصادية، بل أصبح يحظى بدعم حكومات منتخبة ديمقراطيا، بعضها يتبنى توجهات سلطوية أو متطرفة.

ويرى الباحثون الفرنسيون الثلاثة -في مقال بصحيفة لوموند- أن موجات الحر والحرائق والجفاف التي شهدتها أوروبا خلال صيف عام 2026 تؤكد خطورة أزمة المناخ، في وقت تتزايد فيه الهجمات على المدافعين عن البيئة واتهامهم بالتسبب في الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

ويعتبر أصحاب المقال -وهم المؤرخ ستيف هاغيمونت والباحث في علم البيئة السياسية جان ميوكلهم فرنسيونشال هيبي والمؤرخة لور تيوليير- أن فشل الحكومات في تحقيق تقدم حقيقي في مكافحة الاحتباس الحراري، رغم الالتزامات الدولية منذ اتفاق باريس عام 2015، ساهم في تعزيز هذا الرفض، كما انتقدوا الرهان على الحلول التكنولوجية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، مؤكدين أنها لم توقف الأضرار الناتجة عن الوقود الأحفوري، بل قد تسهم في تعزيز استخراج النفط والغاز والفحم.

ويرى الباحثون أن أقلية ثرية ونافذة تسعى إلى الحفاظ على مصالحها وسلطتها ولو على حساب البيئة والأغلبية، وأن هذا التوجه يجد صدى متزايدا لدى اليمين المتطرف وأجزاء من اليمين التقليدي، خصوصا في فرنسا وأوروبا.

وانتقد المقال ذلك الخطاب الذي يحمّل السياسات البيئية مسؤولية الأزمات، رغم أن السياسات المطبقة -حسب رأي الباحثين- لم تكن يوما بحجم التحديات المناخية، وقالوا إنه رسخ رسالة مفادها "لنعمل على إثراء أنفسنا، حتى لو أدى ذلك إلى تدمير الكوكب، فالأجيال القادمة ستجد الحلول، ما دامت ستكون أكثر ثراء.

أما التكيف الذي لم يتم الإعداد له فعلا، وهو بالنسبة إلى كثيرين أحد الاكتشافات المؤلمة في الوقت الراهن، فقد تحول إلى شعار نيوليبرالي يقول إن على الفرد أن يتكيف بنفسه، من أجل "إدارة قلقه البيئي"، كما أوصت الحكومة في 23 يوليو/تموز من دون المساس بالأسباب النظامية والسياسية للمشكلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)