f 𝕏 W
غزة: تحذير من كارثة إنسانية وشيكة مع استمرار النزوح وتفاقم الأوضاع المعيشية

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة: تحذير من كارثة إنسانية وشيكة مع استمرار النزوح وتفاقم الأوضاع المعيشية

مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، محمد صالحة يحذر اليوم الثلاثاء من تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية إلى مستويات غاية في الصعوبة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة من تفاقم كارثة إنسانية وشيكة مع استمرار النزوح وتزايد أوامر الإخلاء القسري، مما قلص المساحة المتاحة للسكان إلى أقل من 30% من مساحة القطاع. وأشار إلى نقص حاد في مستلزمات الإيواء، حيث تبيت عائلات في الشوارع، بالإضافة إلى حصار خانق يمنع دخول أكثر من 75% من الاحتياجات الأساسية. كما حذر من أزمة مياه طاحنة بسبب توقف آبار المياه ومحطات الضخ، داعياً المجتمع الدولي للضغط العاجل لتوفير الإيواء والمواد الأساسية مع قرب حلول فصل الشتاء.
أبرز النقاط

حذر مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة ، محمد صالحة، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية إلى مستويات غاية في الصعوبة جراء استمرار العدوان والحصار الإسرائيلي المطبق، مؤكداً أن المساحة المتاحة لحياة المواطنين قد تقلصت إلى أقل من 30% من المساحة الإجمالية للقطاع، في ظل تزايد أوامر الإخلاء القسري واستهداف المناطق الآهلة ومراكز الإيواء.

وأوضح صالحة في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن الاحتلال لم يوقف عدوانه إلا لفترات قريبة ومحدودة انخفض فيها أزيز الرصاص، ليعاود بعدها استهداف العديد من الأماكن وملاحقة السكان بحالات نزوح متكررة، مشيراً إلى أن المناطق المتبقية تقع تحت القصف المباشر أو ضمن مرمى نيران الاحتلال المحاذية لما يُسمى "الخط الأصفر"، مما يحرم الأهالي من إيجاد أي مناطق آمنة تنعدم فيها مخاطر الاستهداف.

وأشار مدير الشبكة إلى أن موجات النزوح المتصاعدة تُقابل بنقص حاد وشديد في مستلزمات الإيواء ومنع كامل لإدخال المواد الكفيلة بترميم الخيام البالية، الأمر الذي دفع عشرات العائلات إلى المبيت في الشوارع لعدم توفر مساحات أو خيام متكاملة، لافتاً إلى وجود مراكز إيواء باتت ملاصقة تماماً لمناطق التماس والخطر في شمال القطاع نتيجة اكتظاظ المساحات المتاحة.

وعلى صعيد الإمدادات الإغاثية، أكد صالحة أن الاحتلال يواصل فرض حصار خانق يمنع بموجبه دخول أكثر من 25% من الاحتياجات الأساسية لقطاع غزة، حيث لا يتجاوز عدد الشاحنات المسموح بدخولها 200 إلى 220 شاحنة يومياً، من أصل 700 إلى 800 شاحنة يحتاجها القطاع يومياً، موضحاً أن نحو 60% من هذه الشاحنات تخص القطاع التجاري بينما يذهب 40% فقط للمساعدات الإنسانية، رغم اعتماد أكثر من 90% من السكان بشكل كلي على المعونات الإغاثية.

وحذر صالحة من أزمة مياه طاحنة تعصف بالقطاع، حيث يعاني 9 من بين كل 10 مواطنين من صعوبة بالغة في الوصول إلى مياه الشرب المفلتَرة نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار قطع الغيار والزيوت المعدنية المشغلة لمولدات الآبار؛ إذ تجاوز سعر لتر الزيت المعدني حاجز الـ 1000 دولار، مما يتطلب تكلفة تصل إلى 15 ألف دولار لتغيير زيت المولد الواحد، وتسبب بالتالي في توقف العديد من آبار المياه ومحطات الضخ في غزة وشمالها وخان يونس.

واختتم مدير شبكة المنظمات الأهلية تصريحه بالتأكيد على أن القطاع الصحي والإنساني يواجه تحديات معقدة تتزامن مع قرب حلول فصل الشتاء، مطالباً المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بالضغط العاجل لإدخال الكرفانات ومستلزمات الإيواء والمواد غير الغذائية والوقود، وتوفير حماية عاجلة للأسر لمواجهة الشتاء وتفادي تفاقم المأساة الإنسانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)