f 𝕏 W
رحيل الفنان التشكيلي سليمان منصور.. صاحب 'جمل المحامل' يترجل عن 79 عاماً

جريدة القدس

فنون منذ 41 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحيل الفنان التشكيلي سليمان منصور.. صاحب 'جمل المحامل' يترجل عن 79 عاماً

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نعت الأوساط الثقافية والوطنية في فلسطين الفنان التشكيلي الكبير سليمان منصور، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 79 عاماً. يُعد منصور من أبرز رواد الفن التشكيلي المعاصر، حيث كرس مسيرته الفنية الممتدة لخمسة عقود لخدمة القضية الفلسطينية وتوثيق نضال الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه. ترك الراحل إرثاً بصرياً غنياً يعكس التحولات السياسية والاجتماعية للشعب الفلسطيني، محولاً الفن إلى أداة قوية لنقل الرواية الفلسطينية عالمياً.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

نعت الأوساط الثقافية والوطنية في فلسطين، مساء الإثنين، الفنان التشكيلي الكبير سليمان منصور، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى عن عمر ناهز 79 عاماً. ويعد الراحل واحداً من أبرز أعمدة الفن التشكيلي المعاصر، حيث سخر ريشته على مدار خمسة عقود لخدمة القضية الفلسطينية وتوثيق تفاصيل النضال اليومي والتمسك بالأرض في وجه محاولات الطمس والتهجير.

وترك منصور خلفه إرثاً بصرياً هائلاً يضم مئات اللوحات الفنية التي لم تكن مجرد رسومات، بل كانت وثائق تاريخية واكبت التحولات السياسية والاجتماعية الكبرى للشعب الفلسطيني. وقد نجح الراحل في تحويل الفن إلى سلاح ناعم وأداة تعبيرية قوية قادرة على نقل الرواية الفلسطينية إلى المحافل الدولية، مؤكداً على الجذور الراسخة للفلسطينيين في ديارهم.

وتعتبر لوحة 'جمل المحامل' التي أبصرت النور في نسختها الأولى عام 1973، العلامة الفارقة في مسيرته وأحد أشهر الأعمال الفنية العربية على الإطلاق. وتجسد اللوحة رجلاً فلسطينياً مسناً يحمل مدينة القدس بكامل ثقلها وتاريخها على ظهره، مرتدياً الزي الشعبي التقليدي، مما جعلها رمزاً للصمود والصبر الفلسطيني الأسطوري أمام التحديات.

كما احتلت المرأة الفلسطينية مكانة مركزية في فلسفة منصور الفنية، حيث قدمها في لوحاته بصور متعددة تعكس أدوارها كفلاحة مرتبطة بالأرض وأم صابرة ومقاومة صلبة. ودمج في أعماله عناصر التراث الشعبي مثل التطريز وأشجار الزيتون والبرتقال، سعياً منه لترسيخ الرمزية الثقافية للمكان وحماية الهوية الوطنية من الاندثار.

وفي لمسة فنية تعكس عمق الانتماء التاريخي، أعاد الفنان الراحل صياغة الرموز الدينية برؤية محلية خالصة، حيث صور السيد المسيح بملامح عربية واضحة مقترنة بالكوفية الفلسطينية. وهدف من خلال هذا الطرح الجمالي إلى تأكيد الارتباط العضوي والتاريخي الممتد للشعب الفلسطيني بشتى مكوناته في هذه الأرض المقدسة عبر العصور.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)