f 𝕏 W
"الضربة القاضية" لاقتصاد طهران.. مسار العقوبات على إيران منذ 1979

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الضربة القاضية" لاقتصاد طهران.. مسار العقوبات على إيران منذ 1979

وسّعت واشنطن عقوباتها على إيران من التجميد المالي إلى مطاردة مسارات النفط والتمويل، سعيا لخنق الإيرادات وتفكيك شبكات الالتفاف. نرصد أبرز محطات العقوبات الأمريكية والدولية على طهران منذ عام 1979.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العقوبات الأمريكية والدولية على إيران تطوراً ملحوظاً على مدى نحو خمسة عقود، حيث انتقلت من تجميد الأصول والحظر التجاري المباشر إلى استهداف قطاعات حيوية مثل المصارف والطاقة والشحن، بهدف تقويض مصادر الإيرادات والتمويل لطهران. بدأ هذا المسار بعد أزمة احتجاز الرهائن عام 1979، وتوسع ليشمل اتهامات بدعم الإرهاب وتطوير برنامج نووي وصاروخي ونفوذ إقليمي. وقد أدت هذه القيود المتصاعدة، خاصة على النفط والأنظمة المالية، إلى تفكير واشنطن في توجيه "ضربة قاضية" لاقتصاد إيران.
أبرز النقاط

لم تعد العقوبات على إيران مقتصرة على تجميد الأصول أو الحظر التجاري المباشر؛ فخلال نحو 5 عقود، توسعت أدوات الضغط الأمريكية والدولية لتنتقل من استهداف الأموال والمعاملات إلى قطاعات المصارف والطاقة والشحن، وصولا إلى الشركات والوسطاء والناقلات التي يُشتبه في توظيفها للالتفاف على القيود.

ومع تصاعد القيود على النفط والمصارف وشبكات النقل، سعت واشنطن إلى تضييق منابع الإيرادات والتمويل لطهران. ومع تعطل مذكرة التفاهم وتزايد الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز، يرى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه حان الوقت لتوجيه "ضربة قاضية" لاقتصاد إيران، عبر تقويض قدرتها على تصدير النفط والوصول للنظام المالي العالمي.

ويرصد تقرير أعدته نسيبة موسى للجزيرة هذا التحول منذ أزمة احتجاز الرهائن بالسفارة الأمريكية بطهران، وصولا إلى شبكات التجارة والنقل البحري التي باتت جزءا أساسيا من صراع العقوبات والعقوبات المضادة.

وبدأت العقوبات الأمريكية الواسعة على طهران عقب أزمة الرهائن عام 1979، عندما جُمّدت أصول للحكومة الإيرانية داخل الولايات المتحدة، قبل أن تُرفع قيود مرتبطة بالأزمة بعد الإفراج عن الرهائن.

وفي العقود التالية، ربطت واشنطن توسيع عقوباتها بملفات متعددة، منها اتهام طهران بدعم جماعات تصنفها الولايات المتحدة إرهابية، وبرنامجها الصاروخي، ثم برنامجها النووي ونفوذها الإقليمي.

وفي منتصف التسعينيات، انتقل الاستهداف بوضوح إلى قطاع الطاقة؛ ففُرض حظر أمريكي أوسع على التجارة والاستثمار، ثم صدر قانون العقوبات على إيران وليبيا المعروف باسم قانون داماتو عام 1996، مستهدفا الاستثمارات الأجنبية في قطاعي النفط والغاز الإيرانيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)