f 𝕏 W
كتلة الصحفي: جرائم الاحتلال بحق الصحفيين وصمة عار على جبين العالم

الرسالة

سياسة منذ 41 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كتلة الصحفي: جرائم الاحتلال بحق الصحفيين وصمة عار على جبين العالم

أكدت "كتلة الصحفي الفلسطيني" أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين ستبقى "وصمة عار على جبين المجتمع الدولي"، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد خمسة صحفيين إثر استهدافهم د

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت "كتلة الصحفي الفلسطيني" أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين تمثل "وصمة عار على جبين المجتمع الدولي"، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد خمسة صحفيين في خانيونس. وأشارت الكتلة إلى أن استهداف الصحفيين يهدف إلى إسكات صوت الحقيقة ومنع نقل معاناة الشعب الفلسطيني، داعية إلى المحاسبة الدولية. وأكدت الكتلة أن الصحفيين لن يثنيهم الاستهداف عن أداء رسالتهم، وأن دماء الشهداء ستظل أمانة لمواصلة نقل الحقيقة وتوثيق الانتهاكات.
أبرز النقاط

أكدت "كتلة الصحفي الفلسطيني" أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين ستبقى "وصمة عار على جبين المجتمع الدولي"، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد خمسة صحفيين إثر استهدافهم داخل مستشفى ناصر في مدينة خانيونس، أثناء تأديتهم واجبهم المهني ونقلهم الحقيقة للعالم.

والشهداء الصحفيون هم: مريم أبو دقة، وحسام المصري، ومعاذ أبو طه، ومحمد سلامة، وأحمد أبو عزيز.

وقالت الكتلة إن استهداف الصحفيين الفلسطينيين يمثل جريمة تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة ومنع نقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم، في ظل استمرار الإفلات من العقاب وغياب المحاسبة الدولية.

وأضافت أن ذكرى استشهاد الصحفيين الخمسة تحل في وقت يتجدد فيه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ويتواصل استهداف المدنيين تحت ذرائع وصفتها بالواهية، كان آخرها التهديدات الإسرائيلية المرتبطة بالطائرات الورقية التي يلهو بها الأطفال في مخيمات النزوح.

وأكدت أن استمرار استهداف الصحفيين لن يثنيهم عن أداء رسالتهم المهنية والوطنية، مشددة على أن دماء الصحفيين الشهداء ستظل أمانة في أعناق زملائهم لمواصلة نقل الحقيقة وتوثيق الانتهاكات وفضح الجرائم.

وختمت «كتلة الصحفي الفلسطيني» بيانها بالترحم على شهداء الصحافة الفلسطينية، متمنية السلامة والحرية لجميع الصحفيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)