تتعرض روسيا وإيران لكل أنواع الضغوط والتضييق، من قبل الولايات المتحدة، الدولة المتمكنة، تحت حجة الاحتلال والتطاول والاعتداء والإرهاب والتخصيب النووي، وكل ما يصدر عن مفردات الضغينة، و توظيف كل الذرائع لتصويغ فرض العقوبات عليهما من قبل واشنطن.
بينما المستعمرة الإسرائيلية تمارس وترتكب كل أنواع الموبيقات والجرائم العلنية المباشرة ضد الشعب الفلسطيني بمدنييه من الأطفال والنساء والكهول والشباب وتدمير ممتلكاتهم، وافقادهم حق الحياة الطبيعية.
و تنتهك المستعمرة كل القرارات الدولية، لا تهتم بها، لا تراعي حتى ما يمكن أن تقول أن ما تفعله مؤقتاً أو مضطرة له، بل تفعل ذلك من أجل مواصلة الاحتلال والاستعمار والتوسع، بكل وقاحة في الأراضي المحتلة عام 1967 في الضفة والقدس والقطاع، وفي لبنان وسوريا، وتعلن أنها ستتوسع في أراضي البلدين، وتفرض عليهما شروطاً تمس بالسيادة لكليهما، وعلناً، بلا أي تردد، ومع ذلك لا تجد التنبيه أو التحذير من قبل رئيس الولايات المتحدة، بل تجد منه الدعم والاسناد والرعاية والتغطية والحماية، فقد إعترف أن القدس العربية الفلسطينية جزءاً من خارطة المستعمرة، وأقرها جزء من خارطة العاصمة الموحدة للمستعمرة يوم 6/12/2017.
وتمادى واعترف أن الجولان العربي السوري المحتل عام 1967، أنه جزءاً من خارطة المستعمرة يوم 25/3/2019.
في شهر آذار 2026، أقرت وعملت المستعمرة على الضم الفعلي العملي للريف الفلسطيني، وعملت على "تطهيره" و"تحريره" من أصحابه وطردهم من أراضيهم ومزارعهم، واعتبارها جزءاً من خارطة المستعمرة، على الرغم من قول الرئيس ترامب أنه لا يقبل ضم الضفة الفلسطينية لخارطة المستعمرة، ومع ذلك ستبقى الضفة فلسطينية خالصة لشعبها الثابت الصامد على أرضه ووطنه، وليس له وطنا غيره، وستبقى فلسطينية كما كانت وستكون.
في هذا الشهر يوم 18 آب أغسطس، عرضت حكومة المستعمرة مناقصة لإقامة مستوطنة مستعمرة أطلق عليها "E I"، وتشمل كمرحلة أولى إقامة 1234 وحدة استيطانية من خطة تشكل خطوة أُولى نحو إقامة 3401 وحدة، بهدف واضح جغرافياً وسياسياً، وهو فصل القدس عن رام الله، وعن بيت لحم.
التعليقات (0)