f 𝕏 W
رحيل صاحب أيقونة "جمل المحامل".. من هو الفنان الفلسطيني سليمان منصور؟

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحيل صاحب أيقونة "جمل المحامل".. من هو الفنان الفلسطيني سليمان منصور؟

ترك منصور خلفه مئات الأعمال الفنية التي رافقت التحولات السياسية والاجتماعية التي مر بها الشعب الفلسطيني، وحوّلت عناصر الأرض والتراث والقدس والزيتون والثوب الشعبي إلى رموز حاضرة في الفن الفلسطيني المعاصر

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفي الفنان التشكيلي الفلسطيني البارز سليمان منصور عن عمر يناهز 79 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا غنيًا يمتد لخمسة عقود. اشتهر منصور بأعماله التي جسدت الهوية الفلسطينية ورموز الأرض والتراث، ولعل أبرزها لوحته الأيقونية "جمل المحامل". أسهم منصور، المولود عام 1947، في تأسيس الحركة التشكيلية الفلسطينية المعاصرة وترسيخ حضورها على الساحتين العربية والدولية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

متابعة قدس الإخبارية: غيّب الموت، مساء الاثنين، الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت قرابة خمسة عقود، شكّل خلالها واحدًا من أبرز الأصوات التي عبّرت عن فلسطين وأرضها وذاكرتها وهويتها.

وترك منصور خلفه مئات الأعمال الفنية التي رافقت التحولات السياسية والاجتماعية التي مر بها الشعب الفلسطيني، وحوّلت عناصر الأرض والتراث والقدس والزيتون والثوب الشعبي إلى رموز حاضرة في الفن الفلسطيني المعاصر.

ولعل أبرز ما ارتبط باسم منصور لوحته الشهيرة "جمل المحامل"، التي أنجز نسختها الأولى عام 1973، وتحولت لاحقًا إلى واحدة من أشهر الأعمال الفنية الفلسطينية وأكثرها حضورًا في الذاكرة الوطنية.

تُظهر اللوحة رجلًا مسنًا بملامح فلسطينية ولباس تقليدي، منحني الظهر تحت ثقل ما يحمله، بينما يحمل على ظهره مدينة القدس، في صورة تختصر علاقة الفلسطيني بوطنه وقضيته وذاكرته، أينما حلّ.

وُلد سليمان منصور عام 1947 في بلدة بيرزيت، ويُعد من أبرز مؤسسي الحركة التشكيلية الفلسطينية المعاصرة وأحد الفنانين الذين أسهموا في ترسيخ حضورها عربيًا ودوليًا.

ولم تقتصر تجربته على تصوير المشهد الفلسطيني بصورة مباشرة، بل بنى عالمه الفني على الرموز المرتبطة بالأرض والهوية، فحضرت الأشجار والزيتون والبرتقال والمدن الفلسطينية بوصفها علامات على الجذور والانتماء، إلى جانب القدس التي احتلت مساحة بارزة في أعماله.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)