تتزامن تحركات دبلوماسية تقودها باكستان وعُمان لاحتواء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، مع تصعيد واشنطن ضغوطها الاقتصادية وتهديداتها العسكرية ضد طهران، وسط تراجع حاد في حركة الملاحة ووقوع هجمات جديدة في المنطقة.
وأعلنت باكستان، اليوم الثلاثاء، إحراز "تقدم كبير" في محادثات أجراها وفد رفيع المستوى في طهران، بحسب تصريحات وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي قال إن المباحثات تناولت تطورات الحرب، ومنع اتساع التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، والبحث عن مسار تفاوضي بين واشنطن وطهران. إقرأ أيضاً محادثات باكستانية وعُمانية مع إيران بشأن هرمز
وقال نقوي، في ختام الزيارة، إن المحادثات ركزت أيضا على الجهود الرامية إلى الوصول إلى السلام، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التقدم الذي تم إحرازه
وتأتي هذه التحركات في وقت تدخل فيه واشنطن ما وصفته بـ"مرحلة الحسم" ضد إيران، عبر تشديد الضغوط الاقتصادية، واستهداف شركائها التجاريين، ومحاولة عزل الاقتصاد الإيراني.
وتزامن ذلك مع تهديدات إيرانية بالرد على العقوبات الأميركية، واستهداف المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وفي إطار التحرك الإقليمي، استقبلت طهران قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، فيما يتوجه وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى إيران لاستكمال مباحثات تتعلق بإنشاء مسار ملاحي جديد في مضيق هرمز.
التعليقات (0)