f 𝕏 W
بعد 6 أشهر من الحرب على إيران.. ترمب يتأرجح بين الملل والإنكار

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 6 أشهر من الحرب على إيران.. ترمب يتأرجح بين الملل والإنكار

بينما ينشغل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقاعات الرقص والغرانيت، تتصاعد كلفة حربه على إيران في الدماء والأسعار، وتتآكل شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي وسط غضب الناخبين وحيرة حلفائه الجمهوريين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد ستة أشهر من بدء العمليات العسكرية ضد إيران، يبدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متأرجحًا بين الملل وإنكار الصراع. في مؤتمر صحفي، ركز ترامب على تفاصيل تجديدات البيت الأبيض أكثر من الحديث عن الحرب، واصفًا الوضع بأنه "جيد جدًا". هذه الحرب، التي أسفرت عن مقتل وإصابة جنود أمريكيين وخسائر بشرية في إيران ولبنان، تثير غضب الناخبين الأمريكيين مع اقتراب الانتخابات.
أبرز النقاط

في مؤتمر صحفي مرتجل الأسبوع الماضي، أسهب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الحديث عن مهبط طائراته المروحية وقاعة احتفالاته وأرضياته الغرانيتية. أما الأمر الوحيد الذي لم يذكره إلا نادرا فهو الحرب على إيران.

وبعد مرور 6 أشهر من شن ما توقع أن يكون هجوما خاطفا، يبدو ترمب وكأنه يشعر بالملل أو حتى ينكر الصراع الذي يُلقي بظلاله على ولايته الرئاسية الثانية.

وردا على سؤال عن إيران، بعد أن اصطحب الصحفيين في جولة في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض لاستعراض آخر تجديداته، أجاب ترمب: "الوضع الآن جيد جدا".

وبعد الجولة، التي استمرت 36 دقيقة، استخدم ترمب كلمة "غرانيت" 13 مرة، وكلمة "إيران" 3 مرات فقط.

لكن الحرب، التي أسفرت عن مقتل 18 جنديا أمريكيا على الأقل وإصابة أكثر من 750 آخرين، وفقا لأرقام لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، أصبحت عبئا ثقيلا على ترمب. وقد لقي آلاف آخرون حتفهم في إيران ولبنان.

يشعر الناخبون الأمريكيون بالغضب إزاء تداعيات الحرب على تكاليف المعيشة، في حين تقترب انتخابات التجديد النصفي الحاسمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)