f 𝕏 W
بين الوفاء للفن والخوف من النسيان.. متى يعتزل الفنان؟

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الوفاء للفن والخوف من النسيان.. متى يعتزل الفنان؟

كان الاعتزال في الماضي يبدو كأنه نهاية واضحة لمسيرة الفنان؛ قرار يضع حدا للعلاقة مع المسرح أو الشاشة، ويترك خلفه مسيرة مكتملة في ذاكرة الجمهور. أما اليوم، فلم يعد القرار بهذه البساطة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول المقال قضية اعتزال الفنانين، مشيراً إلى أن القرار أصبح أكثر تعقيداً في الوقت الحالي مقارنة بالماضي. ويربط الناقد طارق الشناوي مسألة الاعتزال بالتكوين النفسي للفنان ومدى تقبله لتغير أدواره، مستشهداً بأمثلة لفنانين وفنانات مصريين. كما يوضح أن اعتزال المطربين يرتبط بشكل مباشر بالقدرة الصوتية التي تتأثر بتقدم العمر.
أبرز النقاط

كان الاعتزال في الماضي يبدو كأنه نهاية واضحة لمسيرة الفنان؛ قرار يضع حدا للعلاقة مع المسرح أو الشاشة، ويترك خلفه مسيرة مكتملة في ذاكرة الجمهور.

أما اليوم، فلم يعد القرار بهذه البساطة. فالفنان قد يواصل حضوره ه رغم تقدمه في السن وتغيّر قدراته، فيما يتردد السؤال الأصعب: متى يكون الاستمرار وفاءً للفن والجمهور، ومتى يصبح تمسكا بصورة لم تعد كما كانت؟

من الزاوية الفنية، يرى الناقد المصري طارق الشناوي أن مسألة الاعتزال ترتبط بقضية شائكة وحساسة لها علاقة مباشرة بالتكوين النفسي للفنان. فبعض الفنانين لا يتقبلون الانتقال من البطولة المطلقة إلى أدوار ثانية أو موازية، ويفضلون الابتعاد على الظهور في موقع لم يعد يشبه الصورة التي عرفهم الجمهور بها.

ويضرب الشناوي مثالًا بفنانات مثل فاتن حمامة وماجدة، اللتين لم تتقبلا الانتقال إلى موقع البطلة الثانية، بخلاف مديحة يسري ومريم فخر الدين، ومن الفنانين عماد حمدي. لذلك قلّلت فاتن حمامة وماجدة ظهورهما الفني والإعلامي في سنواتهما الأخيرة، بينما كانت هند رستم قد اختارت الاعتزال مبكرا عام 1979، وهي لا تزال في أوج نجوميتها.

ويضيف: "أما لدى المطربين، فيدخل عامل القدرة الصوتية بصورة مباشرة؛ إذ يفرض التقدم في العمر تغيرات على الصوت، وإن كانت الخبرة التي يكتسبها الفنان تمنحه أحيانًا القدرة على تجاوز جزء من هذا المأزق".

ويشير الشناوي إلى صباح التي واجهت في سنواتها الأخيرة مطالبات باعتزالها بعدما بدأ صوتها يتأثر بتقدمها في العمر، في وقت لم تكن فيه تقنيات التجميل والشد متطورة بالقدر الذي بلغته لاحقا. ومع ذلك، بقيت صباح متمسكة بحضورها حتى اللحظة الأخيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)