f 𝕏 W
"نازا" فيلم وثائقي ينافس في مهرجان "البندقية" ويحاكم آليات القتل الإسرائيلية

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"نازا" فيلم وثائقي ينافس في مهرجان "البندقية" ويحاكم آليات القتل الإسرائيلية

يكشف الفيلم الوثائقي "نازا" المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية 2026، استخدام الذكاء الاصطناعي واختيار الأهداف البشرية في غزة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشارك الفيلم الوثائقي "نازا" في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي في دورته الـ 83، وهو الفيلم الوثائقي الوحيد الذي يتنافس على جائزة "الأسد الذهبي". يتناول الفيلم، الذي صُوّر من تل أبيب، "الأنظمة الكامنة وراء القتل الجماعي المحسوب للمدنيين الفلسطينيين في غزة"، مستنداً إلى تحقيقات سابقة حول استخدام الجيش الإسرائيلي لأنظمة آلية في اختيار الأهداف. يعرض الفيلم هذه القضية في مواجهة بين الصورة التقنية للحرب وتجربة المدنيين في غزة.
أبرز النقاط

للعام الثاني على التوالي، تفرض المأساة الفلسطينية نفسها بقوة على السجادة الحمراء لواحد من أعرق المهرجانات السينمائية في العالم. فقد أُضيف الفيلم الوثائقي "نازا" (NAZA) إلى المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية في دورته الـ83 (المقررة بين 2 و12 سبتمبر/أيلول 2026). وهو الفيلم الوثائقي الوحيد من 21 فيلما تتنافس على جائزة "الأسد الذهبي"، ومن المقرر عرضه العالمي الأول في 10 سبتمبر/أيلول.

عنوان الفيلم ليس مجرد اسم عابر؛ إذ تشير تقارير إلى أن "نازا" هو مصطلح عسكري إسرائيلي يُستخدم للدلالة على مدنيين يُتوقع أن يُقتلوا سلفاً في غارة جوية

هذا العنوان يمهد لما يعرضه الفيلم، الذي صُوّر ليلاً من فوق أسطح منازل في تل أبيب، حيث يكشف -وفقا لملخص المهرجان- عن "الأنظمة الكامنة وراء القتل الجماعي المحسوب للمدنيين الفلسطينيين في غزة".

لا يدخل "نازا" سباق "الأسد الذهبي" بوصفه فيلما عن غزة فحسب، بل بوصفه امتدادا سينمائيا لتحقيقات استقصائية سابقة كشفت آليات إنتاج الأهداف في الحرب.

فالفيلم من إخراج يوفال أبراهام وراحيل تسور؛ وكان أبراهام من بين الصحفيين الذين ساهموا في بناء أرضية استقصائية عبر تحقيقات نشرتها مجلة "+972" وموقع "لوكال كول" عن استخدام الجيش الإسرائيلي لأنظمة مثل "لافندر" و"الإنجيل/هبسورا". وهي أنظمة قالت مصادر عسكرية إنها استُخدمت لتوليد قوائم اشتباه بالأفراد أو اقتراح مواقع وأهداف للقصف على نطاق واسع.

تلك التحقيقات أثارت نقاشا دوليا واسعا حول دور الأتمتة والذكاء الاصطناعي في اختيار الأهداف البشرية. ومن فوق أسطح تل أبيب، يعيد "نازا" نقل هذا النقاش من صفحات التحقيق الصحفي إلى شاشة المهرجان، في مواجهة مباشرة بين صورة الحرب كما تُدار تقنيا، وصورتها كما يعيشها المدنيون في غزة، حيث أعلنت السلطات الصحية مقتل أكثر من 73 ألف شخص منذ بدء الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)