f 𝕏 W
حين تهدم "جرافات العدالة" المساجد في الهند

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين تهدم "جرافات العدالة" المساجد في الهند

أقدمت سلطات ولايات هندية يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا على هدم عشرات المساجد والمدارس الإسلامية بدعوى مخالفة البناء، وسط اتهامات بانتقائية التطبيق واستهداف المسلمين، ومطالبات قضائية وحقوقية بوقف الهدم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن السلطات الهندية قامت بهدم أكثر من 23 مسجداً ومدرسة إسلامية ومصلى للعيد خلال 45 يوماً في ولايات يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا. وتبرر الحكومات المحلية هذه الهدمات بأنها 'أبنية غير قانونية'، مما يثير تساؤلات حول استهداف المباني المملوكة للمسلمين. وتأتي هذه الأحداث في سياق قلق متزايد بشأن حقوق الأقلية المسلمة في الهند، والتي تشكل أكبر أقلية مسلمة في العالم.
أبرز النقاط

باحث في العلاقات الدولية وكاتب هندي.

أقدمت السلطات الهندية على هدم أكثر من 23 مسجدا ومدرسة إسلامية ومصلى للعيد في غضون 45 يوما فقط، كلها في ولايات يحكمها حزب الشعب الهندي "بهاراتيا جاناتا"، الحزب الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي ناريندرا مودي.

وتدعي حكومات الولايات أن هذه المساجد والمدارس "أبنية غير قانونية"، لكن السؤال الذي يطرحه المسلمون والمحاكم وهيئات حقوق الإنسان: لماذا توصم هذه الأبنية بأنها "غير قانونية" وأنها جميعا في ملكية المسلمين فقط؟

الهند بلد المليار ونصف المليار نسمة، منهم أكثر من 200 مليون مسلم، وهم بذلك أكبر أقلية مسلمة في العالم، وهم مواطنون على حد سواء مثل غيرهم، يفترض أنهم يتمتعون -من حيث المبدأ- بحقوق دستورية تكفل لهم حرية الدين والملكية والاحترام القانوني.

لكن الأحداث المتسارعة في السنوات الأخيرة تثير كثيرا من القلق، وتطرح أسئلة جوهرية عن مدى احترام مبادئ وحقوق المواطنة لا سيما ما يتعلق بالأقلية المسلمة.

المفارقة الصارخة أن هذا (هدم المساجد) يحدث بشكل شبه حصري في الولايات التي يحكمها حزب "بهاراتيا جاناتا"، الحزب القومي الهندوسي

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)