أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث أن الخيار العسكري ضد إيران لا يزال مطروحاً على طاولة إدارة الرئيس دونالد ترامب، مشدداً على أن الولايات المتحدة مستعدة للذهاب إلى أبعد من الضغوط الدبلوماسية إذا اقتضت الضرورة، وذلك بالتزامن مع إطلاق ما وصفته واشنطن بـ 'الهجوم الاقتصادي الحاسم' لتقويض قدرات طهران المالية.
وفي سياق التصعيد الاقتصادي، كشف وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن استراتيجية شاملة تهدف إلى 'خنق' الاقتصاد الإيراني. وتتضمن هذه الخطة فرض عقوبات ثانوية صارمة، مع توجيه تحذيرات شديدة اللهجة للدول التي قد تحاول الالتفاف على هذه الإجراءات أو ترفض الانخراط في حملة الضغط الأمريكية، مؤكداً أن العواقب ستكون وخيمة على أي طرف يعارض هذا التوجه.
على الصعيد الدبلوماسي، أفادت مصادر بأن العاصمة الإيرانية شهدت تحركات مكثفة، حيث أجرى قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد لخفض التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن ومحاولة إيجاد مخارج للأزمة الراهنة.
من جانبها، أبدت طهران تحدياً واضحاً للتهديدات الأمريكية، حيث صرح وزير الاقتصاد الإيراني بأن بلاده مستعدة لمواجهة الضغوط الجديدة، متوعداً الولايات المتحدة بـ 'هزيمة أخرى' في صراع الإرادات الاقتصادي، ومؤكداً أن سياسة العقوبات لن تحقق أهداف واشنطن في إخضاع الدولة الإيرانية.
التعليقات (0)