f 𝕏 W
لماذا لا يبتسم جيل زد في الصور؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا لا يبتسم جيل زد في الصور؟

"عبوس جيل زد" هو صيحة جديدة في التصوير تستبدل الملامح المحايدة والعبوس الخفيف بالابتسامة، وتعكس تحولا في طريقة تقديم الشباب لأنفسهم وهويتهم على منصات التواصل الاجتماعي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
لاحظت منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام ظاهرة جديدة بين جيل زد تتمثل في تعابير وجه محايدة أو شبه عبوسة في الصور، أطلقت عليها صحيفة نيويورك تايمز اسم "عبوس جيل زد". لا يعني ذلك توقف الجيل عن الابتسام، بل تغير مفهوم الصورة المثالية لديهم، حيث أصبحت الملامح الهادئة جزءاً من لغتهم البصرية الرقمية.
أبرز النقاط

إذا تصفحت تيك توك أو إنستغرام ستلاحظ تعبيرا يتكرر في صور ومقاطع كثير من أبناء "جيل زد ": شفاه منطبقة أو بارزة قليلا، وملامح هادئة تقع بين العبوس الخفيف والتجهم. وقد أطلقت صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times) الأمريكية على هذه الصيحة الجديدة في التصوير اسم "عبوس جيل زد" (Gen Z Pout).

ولا يعني ذلك أن هذا الجيل توقف عن الابتسام، بل إن الصورة المثالية بالنسبة لهم لم تعد مرتبطة بالضرورة بابتسامة واسعة وعفوية كما كانت لدى أجيال سابقة؛ إذ أصبحت الملامح المحايدة جزءا من اللغة البصرية لجيل نشأ والكاميرات تحيط به في كل مكان.

ومع تكرار هذا التعبير على منصات التواصل، تحول "عبوس جيل زد" تدريجيا من مجرد وضعية أمام العدسة إلى أسلوب في تقديم الذات يعكس -ولو جزئيا- طريقة مختلفة في التعامل مع الصورة والهوية الرقمية.

لكل جيل تقريبا لغته الخاصة أمام الكاميرا؛ فقبل سنوات، كانت تعبيرات مثل "وجه البطة "، بشفاه مزمومة وعيون واسعة، من أشهر أوضاع التقاط الصور الذاتية، بينما كانت الابتسامة الواسعة تبدو القاعدة شبه الثابتة للصورة الجيدة. أما اليوم، فيميل بعض أبناء جيل زد إلى النقيض: ملامح هادئة ونظرات محايدة توحيان بأن صاحب الصورة لم يبذل جهدا ليبدو جذابا.

ويختلف "عبوس جيل زد" عن "وجه البطة" في أنه لا يعتمد على تعبير مبالغ فيه، وإنما على استعراض متعمد يبدو كأنه ليس استعراضا على الإطلاق.

ويوضح شين أونيل، محرر قسم الموضة وصيحات الإنترنت في واشنطن بوست، أن هذا التعبير يرتبط بنوع من اللامبالاة المقصودة، ورغبة لدى بعض أبناء الجيل الجديد في الابتعاد عما يرونه مبالغة أو افتعالا في صور الأجيال السابقة. بل إن الابتسامة التقليدية نفسها أصبحت، في بعض دوائر "جيل زد" عرضة للسخرية، باعتبارها تعبيرا قديما عن الرغبة في الظهور بمظهر سعيد أمام الكاميرا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)