وفي مواجهة هذه الظروف يتقاسم النازحون كل شيء، ففي مطبخ للإيواء تعد الوجبات لعشرات الأسر حيث يحاول النازحون إسناد بعضهم في هذه المحنة، ويعتمد المطبخ على ما تقدمه منظمات إنسانية ومساعدات تصل من المجتمعات المضيفة التي تحاول بدورها تخفيف شيئا من وطأة النزوح عن القادمين إليها.
أجبرت المعارك في مدينة قيسان بإقليم النيل الأزرق آلاف المدنيين على النزوح، فيما لجأت أسر إلى مراكز إيواء داخل مدارس بمدينة الروصيرص، وسط تزايد الاحتياجات مع استمرار تدفق الفارين من مناطق القتال.
شارِكْ المعارك في قيسان تدفع آلاف السودانيين إلى النزوح نحو الروصيرص على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)