f 𝕏 W
الصراع من أجل منافع سلطة تحت الاحتلال

وكالة قدس نت

سياسة منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصراع من أجل منافع سلطة تحت الاحتلال

إبراهيم ابراش يكتب: الصراع من أجل منافع سلطة تحت الاحتلال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالة تحليلية قضية الصراع على منافع السلطة الفلسطينية، حيث يرى الكاتب أن هناك من يعتبر السلطة مشروعاً مالياً يعتمد على المليارات من المانحين والمداخيل الداخلية، بدلاً من كونها أساساً لمشروع الدولة أو تعزيزاً للصمود الوطني. ويشير إلى أن التحكم بالموارد المالية للسلطة يمنح الحزب الحاكم قوة سياسية، محذراً من تحول السلطة إلى هدف بحد ذاته. كما يرى أن التنافس الانتخابي الحالي يركز على الاستحواذ على مال السلطة وليس على برامج سياسية وطنية، وأن الفائز خارج سياق التوافق الوطني سيكون عرضة للابتزاز.
أبرز النقاط

إبراهيم ابراش ما زلت مؤمناً أن في الساحة الفلسطينية أحزاباً وشخصيات وطنية تعمل من أجل فلسطين، وصادقة في مسعاها لإنقاذ السلطة وتصليب مواقفها في مواجهة العدو الصهيوني، ولكن هناك أيضاً من ينظر للسلطة الفلسطينية ليس كأساس لمشروع الدولة أو عنواناً وطنياً يعزز صمود الشعب، بل كمشروع مالي أو (مقاولة دولية) رأس مالها يقدر بالمليارات التي تأتي من جهات دولية مانحة ومن مداخيل يتم جبيها داخلياً. وهذه المليارات لا تدخل في حسابات منظمة التحرير أو حسابات حركة فتح، بل في حساب وزارة مالية السلطة، وأن من يكون على رأس السلطة والحكومة حزباً أو تحالف أحزاب سيتحكم بالموارد المالية وبالتالي بالقرار السياسي الوطني بعد أن تم الحاق منظمة التحرير ماليا بالسلطة، ويستطيع توظيف المال كمركز قوة ويشكل طبقة سياسية جديدة، وقد سبق وـن كتبنا مقالا في يوليو 2017 تحت عنوان (لعنة السلطة) حذرنا فيه من تحول السلطة إلى هدف بحد ذاته . وفي اعتقادي أن البعض ممن يتنافسون ويتصارعون على السلطة الآن من خلال التنافس الانتخابي لا يتنافسون على أرضية برامج سياسية وطنية، وحتى الآن لم يطرح أحد برنامجه السياسي، بل يتنافسون ويتصارعون للاستحواذ على مال السلطة وهي نفسها السلطة التي خونها وقالوا: (إنها سلطة أوسلو والتنسيق الأمني)!. في ظل الظروف الداخلية والإقليمية الدولية الراهنة، فمن سيفوز في الانتخابات خارج سياق التوافق الوطني سيكون أكثر عرضة للابتزاز الإسرائيلي ولشروط الجهات المانحة ولا تعرننا ما يرفعون من شعارات. [email protected]

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)