أدانت حركة الجهاد الإسلامي تصاعد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكدة أن استمرار القصف وهدم المنشآت وإحراق الممتلكات وتصعيد اعتداءات المستوطنين يأتي ضمن سياسة تستهدف مقومات الحياة والصمود الفلسطيني.
وقال "الجهاد"، في بيان صحفي اليوم الإثنين، تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، إن تصاعد قصف الاحتلال في قطاع غزة، بالتزامن مع عمليات هدم المنشآت في الأغوار وإحراق مصنع في شمال رام الله، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين، يمثل امتدادًا لحرب الإبادة في غزة والتصعيد المتواصل في الضفة الغربية والقدس.
وأضافت أن هذه الاعتداءات تستهدف مقومات الحياة والصمود للشعب الفلسطيني، معتبرة أن التصعيد الإسرائيلي يكشف، طبيعة حكومة الاحتلال وعصابات المستوطنين، وما تحمله من سياسات تستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه. إقرأ أيضاً "الإعلامي الحكومي": الاحتلال يواصل قتل الأطفال والمدنيين بغزة
وأكد "الجهاد" أن الاحتلال "لن ينجح في اقتلاع الشعب الفلسطيني أو تهجيره"، مشددة على استمرار تمسك الفلسطينيين بأرضهم وحقوقهم رغم تصاعد الاعتداءات.
وحملت حركة الجهاد الإسلامي المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية مسؤولية التحرك العاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية، داعية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف التصعيد وحماية الشعب الفلسطيني.
كما طالبت الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالضغط على الاحتلال ومنعه من تقويض الاتفاق عبر خروقاته المتواصلة، والعمل على ضمان الالتزام الكامل ببنوده.
التعليقات (0)