مرة أخرى تعود حاملات الطائرات إلى الواجهة مع سحب الولايات المتحدة الحاملة أبراهام لينكولن من الشرق الأوسط؛ بعد انتقادات لطول مدة بقائها في عرض البحر، وإعادة الحاملة جورج واشنطن إلى المنطقة المشتعلة.
ومع تبديل المواقع بين الحاملتين اللتين تنتميان إلى فئة نيميتز، تتطلع الأنظار إلى حاملة الطائرات جون إف كينيدي التي يتوقع أن تدخل الخدمة العام المقبل لتصبح الثانية ضمن الجيل الجديد فائق التقنية والذي يعمل بالطاقة النووية (جيرالد آر فورد).
فما هي حاملة الطائرات؟ وما الفرق بين الفئتين؟ وما مواصفات حاملة الطائرات المنتظرة؟ ومتى ستدخل الخدمة؟
تسعة أشهر كاملة من الانتشار في البحر منها سبعة أشهر من العمليات في منطقة الشرق الأوسط، كانت مدة طويلة أثارت انتقادات عديدة في الداخل الأمريكي.
وأكد خبراء أن مدة مهمات حاملة الطائرات لا تتجاوز في المعتاد ستة أشهر، وهو ما فتح الباب لانتقادات قادها مشرّعون ديمقراطيون في الكونغرس ودعمتها شكاوى من أسر العسكريين العاملين على متن الحاملة.
واشتعل الجدل بعد تقارير إعلامية عن محاولة اثنين من أفراد طاقم "أبراهام لينكولن" الانتحار بالقفز في البحر، لينتقل الأمر من القادة العسكريين إلى أعلى المستويات السياسية، ويعلن الرئيس دونالد ترمب بنفسه عن قرب استبدالها رغم محاولته الدفاع عن طول مهمتها.
التعليقات (0)