f 𝕏 W
الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل "العالمية" إلى هرمية تسحق لغاتنا المشتركة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل "العالمية" إلى هرمية تسحق لغاتنا المشتركة

الشاعر الباكستاني شاهد عباس يفكك أوهام "العالمية"، وينقد اختزال التقاليد الأدبية الكبرى في أسماء معدودة، داعيا لحوار شعري مباشر بين العربية والأردية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في حوار مع الشاعر الباكستاني شاهد عباس، تم تسليط الضوء على ضعف المعرفة العربية بالشعر الباكستاني باستثناء أعمال قليلة. أكد عباس على أهمية العلاقات الثقافية في بناء فهم مستدام بين المجتمعات، مشيراً إلى أن الهوس بالاعتراف الغربي قد حوّل مفهوم "العالمية" إلى هرمية تسحق اللغات والثقافات غير الغربية. كما تطرق إلى دور باكستان كصوت يسعى للتوازن وخفض التصعيد في الأزمات الإقليمية، مع التأكيد على أن التواصل الثقافي هو ما يحول الظروف السياسية المؤقتة إلى سلام دائم.
أبرز النقاط

رغم القرب الثقافي والجغرافي، لا يعرف غالبية العرب عن الشعر الباكستاني سوى قصائد معدودة لمحمد إقبال.

في هذا الحوار، نلتقي الشاعر الباكستاني شاهد عباس لنناقش العلاقات الثقافية، وأوهام "العالمية" والمركزية الغربية، وميل الذاكرة الثقافية إلى اختزال التقاليد الأدبية الكبرى في أسماء قليلة تطمس وراءها أصواتا وتجارب أكثر تنوعا.

شاهد عباس من الأصوات الشابة التي تكتب بالإنجليزية، ويحتفي في شعره بالرمز والطبيعة. نُشرت قصائده في مجلات وأنثولوجيات عالمية، وصدر له: "كلمات من الطبيعة"، و"أبيات من ميراكاي". فإلى الحوار:

من المهم النظر لدور باكستان في سياقه الواقعي؛ فالعالم اليوم فضاء متحرك تتجاور فيه التوترات ومحاولات المصالحة. وفي الأزمات الإقليمية الأخيرة، نُظر إلى باكستان كصوت يميل للتوازن وخفض التصعيد. وحتى إن لم تظهر نتائج هذه الجهود فورا، فإن السعي لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة، وتجنب اتساع الصراع، يمثل بحد ذاته موقفا سياسيا قيّما في عالم مستقطب.

لكنْ ما يهمني كشاعر هو ما يحدث خارج الدبلوماسية الرسمية؛ فالأدوار السياسية قد تهيئ ظروفا مؤقتة للسلام، أما العلاقات الثقافية فهي التي تحوّل هذه الظروف إلى فهم مستدام. حين تبدأ المجتمعات برؤية بعضها كـ"عوالم إنسانية" لا مجرد "مواقف سياسية"، يبدأ التحول الأعمق. موقع باكستان عند تقاطع جنوب آسيا والشرق الأوسط يضعها بطبيعتها في فضاء حوار حضاري، تدعمه ألفة كامنة عبر اللغة، والهجرات، والتقاليد الروحية والأدبية المشتركة. إمكانات التواصل موجودة بالفعل، لكنها تحتاج لمزيد من الرعاية والتفعيل.

هي ظاهرة حقيقية، ونتيجة لا مفر منها للطريقة التي تعمل بها الذاكرة الثقافية العالمية. الانتباه الإنساني نادرا ما يتعامل مع التعقيد بكل طبقاته، بل يبحث غالبا عن مدخل رمزي مبسط يمثل تقليدا أدبيا بأكمله. في هذه العملية نكسب سهولة الفهم، لكننا نخسر العمق والثراء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)