ففي اجتماع تحالف الراغبين لدعم أوكرانيا، والذي ترأسته كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا، جدد القادة الأوروبيون التعهد بمواصلة تقديم الدعم العسكري لكييف، بل إنهم انتقلوا من الكلام إلى الفعل.
وفي رسالة تحد واضحة لموسكو، أعلن رئيس الوزراء البريطاني أندي برنهام قبل وصوله إلى كييف في أول رحلة خارجية منذ توليه منصبه أن بلاده وافقت على السماح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ "سكالب" بعيدة المدى لاستخدامها ضد روسيا.
أما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فجدد التأكيد على أن بلاده لن تتخلى عن إقليم دونباس في سبيل إنهاء الحرب سريعا.
من جانبها، حذرت موسكو من أن الصواريخ البريطانية هي مشاركة في الحرب بكل ما تحمل من عواقب. ويأتي تجديد الدعم الأوروبي وسط موجة تصعيد في الهجمات من الجانبين.
وتعليقا على هذه التطورات، قال خبير الشؤون الأوروبية محمد بركات إن ما يجري يعكس تدخل أوروبا العملي في الحرب التي قال قادة بريطانيا وفرنسا في السابق إن روسيا لا يمكن أن تنتصر فيها.
أما كبير الباحثين بالمعهد الأوكراني للدراسات إيفان أوس فقال إن بلاده تخوض حرب وجود ضد روسيا التي تريد تدميرها، وإنها نجحت في ضرب العمق الروسي والرد على الحصار الاقتصادي الذي حاولت موسكو فرضه عليها، وذلك رغم الضغوط الكبيرة التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على كييف.
التعليقات (0)