f 𝕏 W
نور فريتخ.. صوتٌ فلسطيني يحمل ذاكرة المكان ويغني للحياة والأمل

راية اف ام

فنون منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نور فريتخ.. صوتٌ فلسطيني يحمل ذاكرة المكان ويغني للحياة والأمل

في حلقة جديدة من بودكاست ضيف الرايـــة برعاية شركة جوال، استضافت الفنانة الفلسطينية والنابلسية نور فريتخ، في حوار جمع بين الجوانب المهنية والشخصية من تجربتها الفنية، واستعاد بداياتها الأولى مع الغناء، وصولاً إلى دراستها الأكاديمية ومشاركاتها المحلية والدولية ومشاريعها الفنية المقبلة. وتحدثت فريتخ عن علاقتها المبكرة بالموسيقى، موضحة أن شغفها بالغناء بدأ منذ طفولتها، حين كانت في الثانية من عمرها تقريباً تردد الأغاني التي تسمعها عبر التلفزيون، قبل أن تلتفت والدتها إلى موهبتها وتبدأ العائلة في دع..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستضيف حلقة جديدة من بودكاست «ضيف الرايـــة» الفنانة الفلسطينية نور فريتخ، حيث تتحدث عن مسيرتها الفنية والشخصية، مستعرضة بداياتها المبكرة مع الغناء وشغفها الذي بدأ في الطفولة. وتناولت فريتخ دور معلمة الموسيقى في اكتشاف موهبتها وتشجيعها على الدراسة الأكاديمية، بالإضافة إلى ذكرياتها مع أغاني الطفولة ودراستها للعلوم الموسيقية في جامعة النجاح الوطنية.
أبرز النقاط

في حلقة جديدة من بودكاست «ضيف الرايـــة» برعاية شركة جوال، استضافت الفنانة الفلسطينية والنابلسية نور فريتخ، في حوار جمع بين الجوانب المهنية والشخصية من تجربتها الفنية، واستعاد بداياتها الأولى مع الغناء، وصولاً إلى دراستها الأكاديمية ومشاركاتها المحلية والدولية ومشاريعها الفنية المقبلة.

وتحدثت فريتخ عن علاقتها المبكرة بالموسيقى، موضحة أن شغفها بالغناء بدأ منذ طفولتها، حين كانت في الثانية من عمرها تقريباً تردد الأغاني التي تسمعها عبر التلفزيون، قبل أن تلتفت والدتها إلى موهبتها وتبدأ العائلة في دعمها وتشجيعها على المشاركة في الأنشطة والحفلات المدرسية.

وأشارت إلى أن نقطة التحول الأبرز جاءت خلال الصف العاشر، عندما اكتشفت معلمة الموسيقى موهبتها وشجعتها على مواصلة الطريق بشكل أكاديمي، لافتة إلى أن المعلمة كان لها دور كبير في توجيهها نحو الموسيقى والفنون، ودعم مشاركاتها في الحفلات والمسابقات المدرسية.

من أغاني الطفولة إلى دراسة الموسيقى

استعادت فريتخ خلال اللقاء تفاصيل من طفولتها، وقالت إن أغنية «يا صبابين الشاي» كانت من أكثر الأغاني التي علقت في ذاكرتها، وكانت ترددها باستمرار أمام التلفزيون.

ومع تقدمها في الدراسة، بدأت مشاركاتها في الإذاعة المدرسية والحفلات والفعاليات المختلفة، قبل أن تتجه إلى دراسة العلوم الموسيقية في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)