أكدت حركة الجهاد الإسلامي، على لسان عضو مكتبها السياسي علي أبو شاهين، أن استهداف طائرات الاحتلال محطة لتحلية المياه في مدينة غزة وتدميرها بالقصف الجوي، إلى جانب هدم منازل ومنشآت زراعية وصناعية في الأغوار، وإحراق مصنع شمال رام الله، بالتوازي مع تصعيد اعتداءات المستوطنين، يأتي في سياق استمرار حرب الإبادة واستهداف مقومات الحياة والصمود في غزة والضفة والقدس المحتلة.
وأوضح أبو شاهين أن هذه الجرائم تكشف الوجه الحقيقي لحكومة الاحتلال وعصابات المستوطنين التي تمارس الإرهاب المنظم، مشدداً على أن هذه الاعتداءات لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا ثباتاً، ولن تنجح في اقتلاعه أو تهجيره من أرضه أو تحويله إلى وقود في سباق الانتخابات الإسرائيلية.
وحذرت الحركة من تمادي الاحتلال في جرائمه، محملة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والأطر العربية والإسلامية مسؤولية اتخاذ موقف جاد وحاسم لمنع استمرار هذه الانتهاكات.
وطالبت حركة الجهاد، الدول التي رعت ووقعت على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعدم السماح لحكومة الاحتلال بتقويض الجهود الرامية لتثبيته وتنفيذه، مشددة على تحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائمه، ومؤكدة مواصلة الشعب الفلسطيني التصدي لمخططات القتل والتهجير وتعزيز الصمود والتكاتف.
التعليقات (0)