f 𝕏 W
حراسة الشخصيات في إسرائيل من حاجة أمنية إلى حسابات سياسية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حراسة الشخصيات في إسرائيل من حاجة أمنية إلى حسابات سياسية

تقول تقارير إعلامية إن حراسة الشخصيات في إسرائيل تحولت من إجراء أمني مهني يحدده جهاز الشاباك إلى قرار سياسي تتخذه لجنة وزارية، تُستغل كأداة للامتياز أو العقاب السياسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف مراجعة لقرارات حراسة الشخصيات في إسرائيل منذ عام 2020 عن تداخل كبير بين الأمن والسياسة، حيث تلعب الحكومة دوراً في تحديد من يستحق الحماية، بينما يحدد جهاز الشاباك مستوى التهديد وطريقة التنفيذ. ورغم أن القانون يلزم الشاباك بحماية رموز حكم محددة، فإن لجنة الوزراء لشؤون الشاباك هي صاحبة القرار النهائي في تحديد من يحصل على حماية الدولة ومدتها، مما يثير تساؤلات حول معايير منح هذه الحماية.
أبرز النقاط

في إسرائيل، تبدو حراسة الشخصيات ملفا مهنيا تحكمه تقديرات جهاز الشاباك، لكنّ مراجعة القرارات منذ 2020 تكشف مساحة واسعة يتداخل فيها الأمن بالسياسة، فالحكومة تحدد من يدخل دائرة الحماية، بينما يحدد الجهاز مستوى التهديد وطريقة التنفيذ؛ ولذلك لم يعد السؤال، مع قرارات تخص خصوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعائلته: من المهدَّد، بل من يقرر من يستحق حماية الدولة ولأي مدة؟

وتكشف المقارنة أن الخلاف لا يدور حول وجود الخطر وحده، بل حول من يملك تحويل التقدير المؤقت إلى امتياز طويل أو تقليصه.

ويضع تقرير مراقب الدولة عن "قسم أمن الشخصيات والوفود"، المنشور في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2002، القاعدة المهنية التي تقول إن مستوى حماية الشخص يتحدد وفق "مستوى التهديد والأولويات وتوفر الموارد"، مع الموازنة بين الأمن والحياة العامة، والوحدة المختصة داخل الشاباك هي "الوحدة الرسمية لحراسة الشخصيات والوفود"، المعروفة إعلاميا بالوحدة 730.

ويؤكد الموقع الرسمي للشاباك أن مسؤوليته القانونية تشمل 7 "رموز حكم" هم رئيس الحكومة، رئيس الدولة، وزير الدفاع، رئيس الكنيست، وزير الخارجية، رئيس المحكمة العليا ورئيس المعارضة، أما الوزراء وكبار المسؤولين الآخرين فتدخل في حمايتهم ترتيبات أخرى، بينها وحدة "ماغين" التابعة لمكتب رئيس الحكومة.

لكنّ تحقيق غلوبس، المنشور في 26 يونيو/حزيران 2024، صحح فكرة أن الشاباك هو صاحب القرار النهائي، فالقانون يلزمه بحماية الأشخاص "الذين تحددهم الحكومة"، بينما تختص لجنة الوزراء لشؤون الشاباك بحراسة الشخصيات.

ويُظهر الموقع الحكومي أن نتنياهو يرأس اللجنة قانونيا، ويحل وزير العدل ياريف ليفين مكانه، ويشارك فيها وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير التعليم يوآف كيش، وخلص تقرير "غلوبس" إلى أن المختصين يقدمون المشورة، لكنّ القرار النهائي يعود إلى اللجنة الوزارية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)