نقل مارك رافالو معركة الاستحواذ على "وارنر براذرز ديسكفري" من قاعات المحاكم ومكاتب الشركات إلى قلب هوليود، بعدما واجه صفقة "باراماونت سكاي دانس" البالغة قيمتها نحو 111 مليار دولار بحملة تربط بين احتكار الإعلام وخسارة آلاف الوظائف ودعم شركة "أوراكل" التكنولوجية لإسرائيل خلال حرب الإبادة في غزة.
وبدأت المواجهة الأخيرة عندما نشر رافالو، عبر حسابه في "إنستغرام" يوم الجمعة 21 أغسطس/آب الجاري، مقطعاً تظهر فيه سافرا كاتس، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة "أوراكل" ورئيستها التنفيذية السابقة، وهي تتحدث عن تقنيات قدمتها الشركة لإسرائيل عقب هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وردت "باراماونت" باتهام تصريحاته باستدعاء صور نمطية معادية للسامية، قبل أن يرفض الممثل الاتهام ويصفه بأنه "مروّع ومخالف للحقيقة". والمعروف أن "أوراكل" لا تشارك رسميا في الصفقة، لكن مؤسسها لاري إليسون تعهّد شخصياً بضمان 40.4 مليار دولار من تمويل استحواذ "باراماونت" التي يقودها ابنه ديفيد على "وارنر براذرز ديسكفري".
ويعارض رافالو -الممثل المرشح للأوسكار والناشط السياسي- الصفقة منذ الإعلان عنها، ويستند في موقفه إلى دعوى أقامتها 12 ولاية أمريكية، ودراسة تتوقع فقدان آلاف الوظائف، ومخاوف من وضع شبكات وأستوديوهات ومنصات إخبارية وترفيهية كبرى تحت سيطرة عائلة واحدة.
ومهّد رافالو لمواجهته مع "باراماونت" بإعادة نشر تقرير عن الآثار المحتملة للاندماج، وحذر من أن الصفقة قد تكون كارثية بالنسبة إلى العاملين في السينما والتلفزيون، وأن توحيد شركتين كبيرتين سيؤدي إلى تقليص عدد الجهات التي تشتري المشروعات وتوفر فرص العمل.
وأعاد النجم الهوليودي نشر مقطع لسافرا كاتس تتحدث فيه عن دعم "أوراكل" لإسرائيل، وقالت كاتس إن الشركة نفذت أعمالا لا تستطيع الكشف عنها لمساندة الجيش الإسرائيلي، وإن لديها تقنيات "مخيفة للغاية" أرادت ضمان إتاحتها للمجهود الإسرائيلي.
التعليقات (0)