في عام 2019 انتقلت عالمة الفلك سامانثا لولر إلى منطقة ريفية في مقاطعة ساسكاتشوان الكندية لتعيش في مزرعة مع زوجها. لم تكن السماء بالنسبة إليها مجرد خلفية جميلة للحياة اليومية، كانت جزءا من عملها، وسببا رئيسيا لاختيارها العيش بعيدا عن المدن.
هناك، حيث يغيب التلوث الضوئي، كانت لولر تستطيع النظر إلى سماء شديدة الصفاء، تملؤها النجوم التي يصعب على سكان المدن رؤيتها. وكانت تدرّس الكون في جامعة ريجينا القريبة، ثم تعود إلى مزرعتها لرعاية الماعز والدجاج.
لكن السماء التي انتقلت لولر إلى الريف من أجلها بدأت تتغير.
في البداية، كانت تلاحظ خطوطا ضوئية تتحرك بين النجوم، ثم أصبحت هذه الخطوط أكثر عددا. لم تكن شهبا ولا طائرات، بل أقمارا صناعية، ومع انتشار الكوكبات التجارية أصبح وجودها في السماء أمرا لا يمكن تجاهله.
تقول لولر: "الآن هناك الكثير من الأقمار الصناعية طوال الوقت. لقد تمكنت حقا من ملاحظة التغيير الذي كان يحدث".
لكنّ القصة لم تتوقف عند السماء.. فبعد سنوات، اكتشفت لولر أن جزءا من المشكلة التي كانت تراقبها من خلال عملها الفلكي وصل إلى الأرض نفسها، وإلى منطقة قريبة جدا من منزلها.
التعليقات (0)