f 𝕏 W
عندما تمطر السماء خردة.. عالمة فلك طاردتها الأقمار الصناعية إلى مزرعتها

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

عندما تمطر السماء خردة.. عالمة فلك طاردتها الأقمار الصناعية إلى مزرعتها

عالمة الفلك سامانثا لولر انتقلت إلى "ساسكاتشوان" بحثا عن سماء مظلمة، لكنها وجدت حطام "سبيس إكس" في الحقول، وطورت مقياس "ساعة الانهيار" لتقدير هشاشة المدار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقلت عالمة الفلك سامانثا لولر إلى مزرعة في مقاطعة ساسكاتشوان الكندية عام 2019 بحثًا عن سماء صافية بعيدًا عن التلوث الضوئي لمتابعة عملها الفلكي. ومع تزايد عدد الأقمار الصناعية التجارية في السماء، لاحظت لولر تغيرًا كبيرًا في المشهد السماوي الذي كانت تدرسه. لاحقًا، اكتشفت أن جزءًا من هذه المشكلة التي كانت تراقبها وصل إلى الأرض بالقرب من منزلها.
أبرز النقاط

في عام 2019 انتقلت عالمة الفلك سامانثا لولر إلى منطقة ريفية في مقاطعة ساسكاتشوان الكندية لتعيش في مزرعة مع زوجها. لم تكن السماء بالنسبة إليها مجرد خلفية جميلة للحياة اليومية، كانت جزءا من عملها، وسببا رئيسيا لاختيارها العيش بعيدا عن المدن.

هناك، حيث يغيب التلوث الضوئي، كانت لولر تستطيع النظر إلى سماء شديدة الصفاء، تملؤها النجوم التي يصعب على سكان المدن رؤيتها. وكانت تدرّس الكون في جامعة ريجينا القريبة، ثم تعود إلى مزرعتها لرعاية الماعز والدجاج.

لكن السماء التي انتقلت لولر إلى الريف من أجلها بدأت تتغير.

في البداية، كانت تلاحظ خطوطا ضوئية تتحرك بين النجوم، ثم أصبحت هذه الخطوط أكثر عددا. لم تكن شهبا ولا طائرات، بل أقمارا صناعية، ومع انتشار الكوكبات التجارية أصبح وجودها في السماء أمرا لا يمكن تجاهله.

تقول لولر: "الآن هناك الكثير من الأقمار الصناعية طوال الوقت. لقد تمكنت حقا من ملاحظة التغيير الذي كان يحدث".

لكنّ القصة لم تتوقف عند السماء.. فبعد سنوات، اكتشفت لولر أن جزءا من المشكلة التي كانت تراقبها من خلال عملها الفلكي وصل إلى الأرض نفسها، وإلى منطقة قريبة جدا من منزلها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)