f 𝕏 W
السودان يعرض هدنة وإعادة دمج الدعم السريع بعد نزع سلاحها

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السودان يعرض هدنة وإعادة دمج الدعم السريع بعد نزع سلاحها

حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الحرب في السودان، مع اتساع النزوح والقتل والانتهاكات وتصاعد هجمات المسيّرات. ودعا مسؤولون أمميون إلى تحرك عاجل، بينما طرحت واشنطن توسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل السودان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عرضت الحكومة السودانية مقترحاً لوقف إطلاق نار إنساني لمدة 90 يوماً، يتضمن انسحاب قوات الدعم السريع من المدن ونزع سلاحها وإعادة دمجها، وذلك ضمن خطة وطنية لحماية المدنيين. يأتي هذا المقترح استجابةً لمبادرة أمريكية، مع خلاف حول آليات التنفيذ وترتيب الخطوات. تهدف الخطة إلى تسهيل وصول المساعدات، وحماية المدنيين، وإعادة بناء البلاد، وصولاً إلى حوار وطني وانتخابات حرة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

دافع ممثل السودان لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس الحارث، اليوم الاثنين عن موقف حكومة بلاده من الحرب والملف الإنساني، وأكد أن الخرطوم تعمل وفق خطة وطنية لحماية المدنيين، معلنا رفضها توسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض بموجب القرار 1591 ليشمل كامل الأراضي السودانية.

وقال الحارث، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خصصت لبحث تطورات الحرب في السودان، إن الحكومة أعدت خطة وطنية لحماية المدنيين خلال مرحلتي الحرب وبناء السلام، وأنشأت آلية لتنفيذها بمشاركة المؤسسات المعنية، مشيرا إلى أن نحو 5.8 ملايين نازح ولاجئ عادوا إلى مناطقهم حتى نهاية يونيو/حزيران، مع توقع ارتفاع العدد إلى 7.9 ملايين بنهاية ديسمبر/كانون الأول 2026.

وفي الجانب السياسي، كشف ممثل السودان عن تفاصيل المقترح الذي قدمته الإدارة الأمريكية لإنهاء الحرب، مؤكدا أن حكومة بلاده قبلت المقترح من حيث المبدأ، وأن الخلاف انحصر في ترتيب الخطوات وآليات التنفيذ.

وأوضح أن رد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان تضمن مقترحا لهدنة إنسانية مدتها 90 يوما في مناطق العمليات، بهدف تسهيل وصول المساعدات وحماية المدنيين، إلى جانب انسحاب قوات الدعم السريع من المدن التي سيطرت عليها منذ مايو/أيار 2023، وإنشاء آليات لمراقبة تنفيذ الهدنة بمشاركة الولايات المتحدة ومصر والسعودية.

كما يتضمن المقترح، وفق الحارث، ترتيبات لسحب وتجميع قوات الدعم السريع ونزع سلاحها وإعادة دمجها، والحفاظ على القوات المسلحة السودانية باعتبارها جيشا وطنيا موحدا، إلى جانب نشر مراقبين إقليميين ودوليين بموافقة الحكومة السودانية.

وبحسب التصور السوداني، تعقب الترتيبات الأمنية مرحلة حوار وطني شامل لتشكيل حكومة مدنية انتقالية والإعداد لانتخابات حرة، مع إنشاء صندوق لإعادة الإعمار وضمان العدالة والمساءلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)