f 𝕏 W
مقال: غطرسة "إسرائيل": هل هي تعبير عن فائض القوة أم جنون العظمة؟

الرسالة

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: غطرسة "إسرائيل": هل هي تعبير عن فائض القوة أم جنون العظمة؟

تقدم (إسرائيل) نفسها للعالم بوصفها القوة التي لا تُقهر في إقليم عاجز، الجزيرة العسكرية والتقنية المتفوقة، لكن كلما تأملنا سلوكها الفعلي على الأرض، تظهر قوة متغطرسة تبطش في كل مكان، استنادًا إلى نبوءات

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول مقال تحليلي سلوك إسرائيل في المنطقة، واصفاً إياه بأنه يعكس غطرسة نابعة من فائض القوة أو جنون العظمة، مدعوماً بنبوءات توراتية بدلاً من التفكير الاستراتيجي. ويشير المقال إلى أن إسرائيل تخوض حروباً على جبهات متعددة، مدعومة بمساعدات أمريكية ضخمة، بينما تتآكل هيبة الحليف الأمريكي في المنطقة.
أبرز النقاط

تقدم (إسرائيل) نفسها للعالم بوصفها القوة التي لا تُقهر في إقليم عاجز، الجزيرة العسكرية والتقنية المتفوقة، لكن كلما تأملنا سلوكها الفعلي على الأرض، تظهر قوة متغطرسة تبطش في كل مكان، استنادًا إلى نبوءات توراتية، وبعيدًا عن التفكير الاستراتيجي المتزن.

كيان يخوض حروبًا في ست جبهات دفعة واحدة: غزة، الضفة الغربية، لبنان، سوريا، إيران، واليمن، بينما الحليف الاستراتيجي الذي يستمد منه هذا الكيان قدرته على الحركة يترنّح أمام مضيق هرمز الذي عجزت أمريكا عن فتحه.

يسيطر جيش الاحتلال على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، وفي الضفة الغربية تتصاعد "الثورة الاستيطانية"، وتتسع الاقتحامات اليومية للمدن والمخيمات، وفي جنوب لبنان، لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في مساحة 600 كيلومتر مربع، معلنة أنها لن تنسحب "حتى لو طالبت الولايات المتحدة بذلك"، على حد تعبير وزير الجيش يسرائيل كاتس، وفي جنوب سوريا، شقّت جرافات الاحتلال طرقًا وخنادق عسكرية داخل ريف القنيطرة، واقتطعت آلاف الدونمات من أراضٍ زراعية، وتتوغل في مساحة تزيد عن 230 كيلومترًا مربعًا، ولا تزال تهدد إيران بتنفيذ ضربات جوية مماثلة للهجوم الواسع الذي شنته في فبراير 2026م، والآن تهدد تركيا بلغة مليئة بالاستكبار.

إن هذا التمدد المتزامن يستحيل تفسيره بموارد إسرائيل الذاتية وحدها، فمنذ السابع من أكتوبر 2023، قدّمت واشنطن لتل أبيب مساعدات عسكرية لا تقل عن 21.7 مليار دولار، ضمن سجل تراكمي يتجاوز 300 مليار دولار منذ عام 1951، فيما تبقى منظومات حيوية كسلاح الجو و"القبة الحديدية" مرتبطة عضوياً بالتمويل والذخيرة والصيانة الأمريكية.

ترتكز إسرائيل على هذا الدعم الأمريكي في تغولها في المنطقة، بالإضافة إلى الغطاء الاستراتيجي من خلال معادلة: من يواجه إسرائيل سيواجه أمريكا.

المفارقة اللافتة أن الغطاء الأمريكي، الذي طالما بدا مطلقًا وغير مشروط، بات هو نفسه يعاني تآكلًا واضحًا في هيبته العالمية، تجلّى ذلك في مضيق هرمز؛ فبعد أشهر من الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية والتلويح بضربات عسكرية، لا تزال حركة الملاحة عبره شبه متوقفة، ولا تزال طهران تكرر أن المضيق لن يُفتح إلا بعد قبول واشنطن بشروطها، بالإضافة إلى عجز أمريكا عن حشد أي تحالف يساندها في ضرب إيران.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)