f 𝕏 W
هل أسهم النموذج الاقتصادي لكرة القدم الإيطالية في تآكل جاذبيتها؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل أسهم النموذج الاقتصادي لكرة القدم الإيطالية في تآكل جاذبيتها؟

تكشف أرقام كرة القدم الإيطالية فجوة متزايدة مع كبار أوروبا، بسبب بطء نمو الإيرادات وتقادم الملاعب وارتفاع الديون والخسائر، إلى جانب ضعف الاستثمار في المواهب المحلية، رغم مليارات الإيرادات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد كرة القدم الإيطالية تراجعًا رياضيًا ملحوظًا، حيث غاب منتخبها عن كأس العالم لثلاث مرات متتالية ولم تصل أنديته إلى نصف نهائي المسابقات الأوروبية في موسم 2025-2026. هذا التراجع يأتي رغم تحقيق الدوري الإيطالي إيرادات تقارب 3 مليارات يورو في نفس الموسم، مع تركز جزء كبير من هذه الإيرادات في أندية قليلة.
أبرز النقاط

قبل عقدين من الزمن، رفعت إيطاليا كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، وكان دوريها يستقطب نخبة من أكبر نجوم كرة القدم في العالم، بينما غاب منتخبها الوطني لكرة القدم هذا العام عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، وفي موسم 2025-2026 لم يبلغ أي ناد إيطالي الدور نصف النهائي في أي من المسابقات الأوروبية الثلاث.

ويأتي هذا الفشل الرياضي رغم أن أندية الدوري الإيطالي حققت نحو 3 مليارات يورو من الإيرادات في موسم 2024-2025، ولدى إيطاليا 3 أندية بين أعلى 20 ناديا في العالم من حيث الإيرادات:

هذه المفارقة بين التراجع الرياضي واستمرار القوة الاقتصادية لدوري يُعد أحد الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، تنقل السؤال إلى ما وراء المستطيل الأخضر:

ولفهم جذور الأزمة، يبدو السؤال المالي نقطة البداية: هل تراجعت إيطاليا كرويا لأنها لم تعد تملك المال الكافي لمنافسة كبار أوروبا؟

يكشف الإصدار الـ35 من التقرير السنوي لتمويل كرة القدم 2026، الصادر عن مجموعة أعمال الرياضة في ديلويت أن الدوري الإيطالي الممتاز حقق نموا في إيراداته الإجمالية بنسبة 4%، لتصل إلى 3 مليارات يورو خلال موسم 2024-2025.

لكنّ هذا النمو لا يتوزع بالتساوي بين أندية الدوري؛ إذ تستحوذ 3 أندية فقط، وهي يوفنتوس وإنتر ميلان وإيه سي ميلان، على 45% من إجمالي إيرادات الدوري، بعدما كانت حصتها مجتمعة 39% في الموسم السابق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)